.
.
.
.

المفوضية العراقية: نتائج الانتخابات أولية ويمكن الطعن بها

43% نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية

نشر في: آخر تحديث:

أعلن القاضي جليل عدنان، رئيس مفوضية الانتخابات بالعراق، السبت، الانتهاء من عملية تدقيق نتائج الاقتراع، موضحا أن النتائج الكاملة متاحة بالموقع الرسمي للمفوضية.

وأعلنت مفوضية الانتخابات العراقية أن النتائج الأولية للانتخابات ليست نهائية، مشيرة إلى إمكانية الطعن فيها.

وأوضحت المفوضية، في مؤتمر صحافي عقد مساء السبت، أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغت 43%، مشيرة إلى أن مجموع من أدلوا بأصواتهم في الانتخابات تجاوز 9.6 مليون ناخب.

كما، أكدت أنها تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، لافتة أن النتائج الكاملة متاحة على الموقع الرسمي.

وكانت المفوضية أكدت في وقت سابق أنه تم التعامل مع الطعون بحيادية وأغلبها ليست مؤثرة في نتائج الأصوات.

بدوره، قال مدير دائرة الإعلام والاتصال في مفوضية الانتخابات، حسن سلمان، إن "معظم الطعون لا ترقى إلى مستوى التأثير على العملية الانتخابية"، مؤكداً أنه "تم التعامل بالطعون بحيادية وأغلبها ليست مؤثرة في نتائج الأصوات"، وفق وكالة الأنباء الرسمية (واع).

مدة جديدة لتقديم الطعون

ولفت إلى أنه "بعد إعلان النتائج النهائية ستكون هناك مدة جديدة لتقديم الطعون".

إلى ذلك، أفاد مراسل العربية بأن الإطار التنسيقي الشيعي أعلن رفض نتائج الانتخابات العراقية.

وأضاف نقلا عن الإطار التنسيقي الشيعي قوله "كنا نأمل من المفوضية العراقية بتصحيح المخالفات الكبيرة".

كانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت في وقت سابق اليوم إنجاز 95 ‎%‎ من الفرز اليدوي في جميع المحطات البالغة 3681.

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بعد إدلائه بصوته في الانتخابات النيابية (فرانس برس)
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بعد إدلائه بصوته في الانتخابات النيابية (فرانس برس)

وقال عضو الفريق الإعلامي بالمفوضية، عماد جميل، إن"نتائج العد اليدوي جاءت متطابقة مع النتائج الإلكترونية، وهذا الأمر تم بوجود مراقبي الكيانات والمراقبين الدوليين".

كما أوضح أن "نتائج هذه المحطات تمت إضافتها الى النتائج الأولية"، مضيفا أن عدد الشكاوى الكلي بلغ 356.

التيار الصدري يتصدر

وكان التيار الصدري، الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، حقق نجاحا لافتا في هذا الاستحقاق الانتخابي، حاصدا بحسب النتائج الأولية أكثر من 70 مقعدا، فيما سجل تحالف الفتح الذي يضم فصائل من الحشد الشعبي موالية لإيران، خسارة مؤلمة.

إلا أنه رغم تلك المعطيات، يستبعد المراقبون أن يتمكن الصدر وحده من تشكيل الحكومة، ما لم يتفاوض مع الآخرين.