.
.
.
.
العراق والكاظمي

العراق.. أحزاب موالية لإيران تصعد الاحتجاجات الرافضة لنتائج الانتخابات

رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي: السياسة أصبحت تعني لدى البعض الابتزاز والكذب والصراع وخداع الناس

نشر في: آخر تحديث:

تتسارع الأحداث في العراق بشأن الانتخابات البرلمانية، وتتجه نحو مزيد من التصعيد. فقد تحدثت وسائل إعلام عراقية عن مجموعات تغلق طريقاً حيوياً شمال شرق بغداد احتجاجاً على نتائج الانتخابات.

وصعَّدت الأحزاب الموالية لإيران احتجاجاتها، حيث أفادت قناة العهد العراقية باندلاع تظاهرات وقطع طرق في محافظة ديالى احتجاجا على نتائج الانتخابات.

ونقلت عن مصدر أمني أن المتظاهرين أقدموا على غلق طريق الحسينية "للاعتراض على نتائج الانتخابات الأخيرة".

وأفادت أيضا بخروج احتجاجات رافضة لنتائج الانتخابات في مدينة البصرة العراقية.

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إن السياسة أصبحت تعني لدى البعض الابتزاز والكذب والصراع وخداع الناس.

وأضاف في كلمة ألقاها في الاحتفالية التي أقيمت بجامع الإمام أبي حنيفة النعمان بمناسبة المولد النبوي الشريف :"اليوم نفي بعهدنا أمام شعبنا بإجراء انتخابات نزيهة مبكرة والناس اختارت من يمثلها وهؤلاء النواب الجدد سيمارسون دورهم في مجلس النواب الجديد.

وتابع: النواب الجدد عليهم واجبات أخلاقية ووطنية تجاه شعبهم، بل عليهم واجب إعادة ثقة الناس بالعمل السياسي، وإعادة الثقة بالديمقراطية.

وقال إن الحكومة الحالية مرت بظروف عصيبة من أزمات مالية واقتصادية وصحية متمثلة بكورونا وعدد كبير من التحديات الأخرى، ولكننا تجاوزناها.

تحالف الفتح الذي يضم غالبيةَ الميليشيات العراقية، رفضَ نتائج الانتخابات. وتوعد بالرد ما لم تتراجع المفوضية عن هذه النتائج.

واتهمت تنسيقية الأحزاب العراقية الموالية لإيران جهات أجنبية بالتلاعب في الانتخابات، كما اتهمت حكومة مصطفى الكاظمي بتزوير نتائج الانتخابات، داعية للتظاهر ضد نتائج الانتخابات.

وكانت مفوضية الانتخابات العراقية أكدت في تصريحات خاصة لـ"العربية"، أنها لم تتعرض لأي ضغط خلال الاستحقاق الانتخابي.

يأتي ذلك فيما قال القيادي في تحالف الفتح أبو ضياء البصري، إنه ستكون هناك ردة فعل للتحالف موازية لإعلان النتائج النهائية، مشيراً إلى أن التحالف قدم أدلة "دامغة" على عملية التزوير في الانتخابات.

احتجاجات ضد نتائج الانتخابات في العراق - شارع فلسطين

وقال البصري لشبكة رووداو الإعلامية، إن "تحالف الفتح قدم جميع الأدلة القاطعة والدامغة على عملية التزوير التي جرت في الانتخابات العراقية سواء في الداخل أو من الخارج"، منوهاً بأن "الفتح وصل لتلك الحتمية حول عملية التزوير بالدليل القاطع والدامغ".

وأضاف أنه "سيبقى هل المفوضية ستأخذ بهذه الأدلة أو لا"، مؤكدا أنه "في حال لم تأخذ المفوضية بالأدلة سيكون لنا موقف آخر"، لافتاً إلى أن "الموقف ليس في حيز التهديد، بل موقف من عملية التزوير".

البصري لفت إلى أن "ردة الفعل ستكون بقدر النتيجة التي ستعلنها المفوضية"، مردفاً أن "المفوضية إذا ما حاولت أن تصحح بعض الشيء حتما ستكون ردة فعل الفتح مختلفة عن ردة فعله الأولى".

وأكد أنه "مع ردود الفعل والنتائج التي لا يمكن أن يوافق عليها الائتلاف، فإن تحالف الفتح لن يترك الساحة لأميركا وحلفائها وغيرهم ليلعبوا بها".

النتائج شبه النهائية للانتخابات البرلمانية العراقية

وأظهرت النتائج شبه النهائية للانتخابات البرلمانية العراقية تقدم تحالف "سائرون" المدعوم من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بثلاثة وسبعين مقعدا من أصل ثلاث مئة وتسعة وعشرين.

وأعلنت مفوضية الانتخابات العراقية أن تلك النتائج ليست نهائية، مشيرة إلى إمكانية الطعن فيها.

نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 43%

وأوضحت المفوضية أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت ثلاثة وأربعين بالمئة، موضحة أن مجموع المقترعين تجاوز التسعة ملايين وست مئة ألف ناخب.

وكشفت المفوضية العليا للانتخابات في العراق عن مشاركة فرق دولية أجنبية وعربية لمراقبة الانتخابات التشريعية في عموم البلاد.

وأفاد عضو الفريق الإعلامي في المفوضية، عماد جميل في تصريحات سابقة بأن الفرق الدولية التي ستشارك في مراقبة سير الانتخابات البرلمانية هي من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والجامعة العربية، والمؤتمر الإسلامي والسفارات العربية والأجنبية داخل العراق.

وأكد جميل كذلك أن فرقا من منظمات مهتمة بالشؤون الانتخابية ستتوزع مع فرق الجهات المذكورة على كل الدوائر الانتخابية البالغ عددها 83 دائرة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة