.
.
.
.
العراق والكاظمي

ميليشيا حزب الله العراقي تزعم وجود مؤامرة أميركية وإقليمية

المتحدث باسم كتائب حزب الله العراقي أشار إلى رفض الوجود العسكري الأميركي في العراق

نشر في: آخر تحديث:

زعمت ميليشيا حزب الله العراقي، الأحد، وجود مؤامرة لاستبعادها من البرلمان، وقالت إن تحرك أنصارها ضد نتائج الانتخابات بدأ.

ونقلت شبكة "رووداو" الإعلامية الكردية عن المتحدث باسم كتائب حزب الله العراقية، الأحد، أن هناك مخططا أميركيا وإقليميا ومحليا لاستبعاد ممثلي "ثقافة الحشد الشعبي" من البرلمان.

وقال المتحدث محمد محيي: "هناك مخطط وإرادة أميركية وإقليمية ومن بعض القوى المحلية لاستبعاد القوى التي تمثل ثقافة الحشد الشعبي وفصائل الحشد، والتي تدافع عن الحشد، وتطالب بإخراج القوات الأميركية، من قبة البرلمان".

من كتائب حزب الله العراقي
من كتائب حزب الله العراقي

وأضاف: "مظاهر التزوير في الانتخابات وفرض الإرادات كانت واضحة، وهناك طيف واسع وقوى سياسية متنوعة ومختلفة الشرائح تشكو من هذه العمليات، وبالتالي نحن أمام ظاهرة كبيرة لا يمكن تجاهلها وتغافلها".

وتابع: "بوادر التحرك الجماهيري بدأت مساء الأحد، وسوف تستمر هذه التظاهرات والاحتجاجات، وهي سلمية وستكون على مدى واسع".

هذا وتتسارع الأحداث في العراق بشأن ردود الأفعال حول نتائج الانتخابات البرلمانية، وتتجه نحو مزيد من التصعيد. وتحدثت وسائل إعلام عراقية، الأحد، عن مجموعات تغلق طريقاً حيوياً شمال شرق بغداد احتجاجاً على نتائج الانتخابات.

وصعَّدت الأحزاب الموالية لإيران احتجاجاتها، حيث أفادت قناة العهد العراقية باندلاع تظاهرات وقطع طرق في محافظة ديالى احتجاجا على نتائج الانتخابات.

وأشارت القناة أيضا إلى خروج احتجاجات رافضة لنتائج الانتخابات في مدينة البصرة العراقية.

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إن السياسة أصبحت تعني لدى البعض الابتزاز والكذب والصراع وخداع الناس.

وأضاف في كلمة ألقاها الأحد في الاحتفالية التي أقيمت بجامع الإمام أبي حنيفة النعمان بمناسبة المولد النبوي الشريف: "اليوم نفي بعهدنا أمام شعبنا بإجراء انتخابات نزيهة مبكرة والناس اختارت من يمثلها وهؤلاء النواب الجدد سيمارسون دورهم في مجلس النواب الجديد".

وذكر أن "النواب الجدد عليهم واجبات أخلاقية ووطنية تجاه شعبهم، بل عليهم واجب إعادة ثقة الناس بالعمل السياسي، وإعادة الثقة بالديمقراطية".

وأوضح الكاظمي أن الحكومة الحالية مرت بظروف عصيبة من أزمات مالية واقتصادية وصحية متمثلة بكورونا وعدد كبير من التحديات الأخرى، ولكننا تجاوزناها.

وقد رفض تحالف الفتح، الذي يضم غالبيةَ الميليشيات العراقية، نتائج الانتخابات، وتوعد بالرد ما لم تتراجع المفوضية عن هذه النتائج.