.
.
.
.

احتجاجات قرب المنطقة الخضراء.. وصفارات الإنذار تدوي

نشر في: آخر تحديث:

مع مواصلة عدد من الأحزاب والفصائل التحشيد ضد نتائج الانتخابات النيابية، التي أجريت في العراق يوم العاشر من أكتوبر، شهدت العاصمة بغداد، اليوم الثلاثاء، استنفاراً أمنياً، لاسيما في محيط المنطقة الخضراء، التي تضم عدداً من المؤسسات الرسمية والسفارات.

وأطلقت السفارة الأميركية صفارات الإنذار وفعّلت منظومة الدفاع C-RAM ، بالتزامن مع بعض التجمعات في محيط المنطقة لأنصار الأحزاب والمرشحين الخاسرين.

فيما نفذت القوى الأمنية انتشارا كثيفا بالقرب من بوابة المنطقة الخضراء، بعد أن توافد العشرات من المحتجين على مدخلها من جانب الجسر المعلق، بحسب بما أفادت وسائل إعلام محلية.

ونصب محتجون من تحالف الفتح وميليشيات موالية لإيران خيام اعتصام ببغداد احتجاجاً على نتائج الانتخابات.

وتظاهر المئات من مناصري الحشد الشعبي في شارع يؤدي إلى أحد مداخل المنطقة الخضراء. وفيما طغى الهدوء على التظاهرة التي جرت وسط انتشار أمني كثيف، ردد متظاهرون شعارات تطالب "بعدالة الانتخابات" وأخرى خطت عليها عبارة "على بعثة الأمم المتحدة أن تكون أمينة على رسالتها في العراق ولا تشارك بالاغتيال السياسي".

الميليشيات تهدد

وكانت "عصائب أهل الحق" الموالية لطهران كررت خلال الأيام الماضية، رفضها لنتائج الانتخابات، عقب الخسارة المدوية، مطالبة المفوضية العليا بتصحيح النتائج، وإعادة الفرز.

كذلك، هددت ميليشيا "سرايا أولياء الدم" ممثلة الأمم المتحدة في العراق، جنين بلاسخارت، ووصفتها بـ "العجوز الخبيثة"، قائلة إن "التعامل معها سيكون كالتعامل مع أرتال الدعم اللوجستي للاحتلال الأميركي" .

قيس الخزعلي
قيس الخزعلي

استقبال الطعون

يشار إلى أن رئيس المفوضية القاضي جليل عدنان، كان أعلن سابقا أنه "تم التعامل مع الطعون بحيادية"، موضحا أن أغلبها ليس مؤثرا في نتائج الأصوات.

كما أكد أنه تم التعامل مع عمليات الفرز اليدوي والإلكتروني بكل شفافية، مؤكدا أنها أتت متطابقة.

لكن الجهات السياسية الموالية لإيران، والتي خسرت العديد من المقاعد في الانتخابات السابقة، مقارنة بانتخابات عام 2018، لوحت بتصعيد مواقفها بعد إعلان النتائج النهائية.

مفوضية الانتخابات (فرانس برس)
مفوضية الانتخابات (فرانس برس)

يذكر أن التيار الصدري حل في طليعة الفائزين، بحصوله على أكثر من 70 مقعداً من أصل 329 حسب النتائج التي أعلنتها المفوضية، ما فاقم من غضب "الخاسرين" أيضا.