.
.
.
.

عمار الحكيم بعد لقائه وفد الصدر: النظر بشكاوى الطعون ضرورة

"نملك علاقات طيبة مع جميع الكتل السياسية ونحاول تقريب الآراء"

نشر في: آخر تحديث:

بعد لقائه وفداً من التيار الصدري، شدد رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم على ضرورة النظر بالشكاوى والطعون المقدمة حول الانتخابات المقدمة من الكتل السياسية في العراق، باعتبارها "وسيلة لتعزيز الثقة بالممارسة الانتخابية"، وفق تعبيره.

وأضاف الحكيم بعد اللقاء، الثلاثاء، أنه لعب وسيلعب دورا في تقريب وجهات النظر لما يملكه من علاقات طيبة مع جميع الكتل السياسية، وأنه لن يدخر جهدا في هذه المهمة، بحسب قوله.

الطعون تزداد

جاء ذلك بينما تستمر اعتراضات بعض الخاسرين أو الذين تراجعت مقاعدهم النيابية في الانتخابات التشريعية التي جرت الأسبوع الماضي في العراق، لاسيما الفصائل والأحزاب الموالية لإيران، وتزداد الطعون المقدمة.

فقد أفاد مدير إعلام مفوضية الانتخابات العراقية، حسن أبو مسار، الثلاثاء، بأن عدد الطعون الانتخابية قد وصل حتى الآن إلى 1373 طعنا، مشيراً إلى أنه تجري الآن دراسة معمقة من قبل قسم الشكاوى والطعون، لترفع بعدها إلى مجلس المفوضين.

وأضاف في لقاء مع "العربية"، أن الطعون التي وردت على نتائج العملية الانتخابية هي موضوع اهتمام واعتبار، موكداً أن المفوضية تعمل على دراسة جدية بشأنها.

لا فرز شاملا إلا بقرار

جاء ذلك بعدما أعلنت صباح الثلاثاء، أنها تسلمت أكثر من 1250 طعناً من أجل دراستها.

فيما أوضح مهند مصطفى، عضو الفريق الإعلامي للمفوضية، آلية النظر في الطعون، قائلا إن المفوضية تتعامل مع تلك الطعون من خلال مطابقة البيانات والأدلة مع البيانات المتوفرة لدى المفوضية ثم ترفعها لمجلس المفوضين ومنه للهيئة القضائية الأعلى.

وبشأن المطالبات بعد فرز الأصوات الانتخابية مجددا، أكد أن "إعادة الفرز تشمل الصناديق التي عليها شكاوى أو طعون فقط، مؤكدا أن إجراء فرز شامل لجميع الأصوات يتطلب قراراً من المحكمة الاتحادية حصراً!

حملة انتقادات

وكانت المفوضية أعلنت يوم الأحد، أن الفترة ما بين استقبال الطعون والنظر فيها وإعلان نتائجها ستكون 20 يوما.

صورة لمقتدى الصدر في مدينة الصدر بغداد (فرانس برس)
صورة لمقتدى الصدر في مدينة الصدر بغداد (فرانس برس)

وتعرضت خلال الأيام الماضية لحملة انتقادات شنها مناصرون لبعض الأحزب التي تراجعت في الانتخابات، أو الفصائل الموالية لطهران، فيما أكدت الحكومة برئاسة مصطفى الكاظمي أكثر من مرة أن الاستحقاق الانتخابي جرى بمنتهى الشفافية والمهنية.

فقد فتحت الانتخابات التي حلّ فيها التيار الصدري في الطليعة مع تراجع الكتلة الموالية لإيران، وفق النتائج، الأبواب على مصراعيها أمام تصاعد السجالات والانتقادات من قبل تلك المجموعة الأخيرة.