.
.
.
.
العراق والكاظمي

الكاظمي: لا مكان للانتماءات الفرعية في الجيش العراقي

رئيس الوزراء العراقي أكد على حماية المتظاهرين وفق السياقات الدستورية والقانونية والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، إن لكل إنسان الحق في أن يكون له انتماء ديني أو مذهبي، لكنه شدد على أن يكون ذلك "خارج المؤسسة العسكرية".

وأضاف الكاظمي خلال اجتماع مع القيادات الأمنية والعسكرية في قيادة العمليات المشتركة "لا مكان للانتماءات الفرعية في الجيش".

وأكد الكاظمي على حماية المتظاهرين وفق السياقات الدستورية والقانونية والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.

ونقلت رئاسة مجلس الوزراء عن الكاظمي قوله إن "التظاهر حق كفله الدستور وعلى القوات الأمنية تقديم الحماية ومنع المندسين".

أرشيفية
أرشيفية

وفي ظل رفض بعض التيارات الموالية لإيران نتائج الانتخابات واللجوء إلى مهاجمة المفوضية العليا أو النزول للشارع للضغط على الحكومة والمفوضية، شدد رئيس الوزراء العراقي، أمس الأربعاء، على أن التظاهر حق مكفول شرط ألا يتجاوز القانون ويسيء لهيبة الدولة، مؤكدا أن الاعتراض على نتائج الانتخابات يجب أن يكون ضمن الإجراءات القانونية المعمول بها، وهو المسار القانوني الطبيعي والسليم.

كما شدد على أهمية أن تكون الهوية الوطنية هي السائدة، والابتعاد عن كل ما يبثّ الفرقة بين الشعب.

كذلك لفت إلى أن الحكومة أدت دوراً كبيراً لإجراء الانتخابات، ونجحت الأجهزة الأمنية بتأمين المراكز الانتخابية والمرشحين والناخبين، مشيداً بدور الأجهزة الأمنية بصنوفها كافة، حيث جرت الانتخابات ولأول مرة من دون حظر للتجول، ومن دون مفخخات أو اغتيالات وأعمال إرهابية.