.
.
.
.
العراق والكاظمي

الصدر: جر العراق للفوضى بسبب معارضة نتائج الانتخابات يعقد الوضع الأمني

مجلس الأمن الدولي أشاد بالانتخابات العراقية ودور الحكومة والمفوضية في عقدها بطريقة سلسة

نشر في: آخر تحديث:

قال مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري بالعراق، اليوم السبت، إن "جر البلاد إلى الفوضى وزعزعة السلم الأهلي" على يد الرافضين لنتائج الانتخابات أمر يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.

وأضاف في بيان نشره مكتبه الخاص أن ذلك "أمر معيب يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأوضاع الأمنية، بل يعطي تصورا سلبيا عنها وهذا ما لا ينبغي تزايده وتكراره".

وقال إنه يتعين ألا يكون هناك ضغط على مفوضية الانتخابات المستقلة أو التدخل في عمل القضاء والمحكمة الاتحادية.

وأكد على ضرورة أن تكون الأجواء هادئة لتتم المفوضية إجراءاتها فيما يخص الطعون.

وكان التيار الصدري، الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، حقق نجاحاً لافتا في هذا الاستحقاق الانتخابي، حاصدا بحسب النتائج الأولية أكثر من 70 مقعداً، فيما سجل تحالف الفتح الذي يضم فصائل من الحشد الشعبي موالية لإيران، خسارة مؤلمة.

إلا أنه رغم تلك المعطيات، يستبعد المراقبون أن يتمكن الصدر وحده من تشكيل الحكومة ما لم يتفاوض مع الآخرين.

وكان مجلس الأمن الدولي، أشاد فجر السبت، بالانتخابات العراقية ودور الحكومة والمفوضية في عقدها بطريقة سلسة.

ورحب المجلس في بيانه بالتقارير الأولية التي تحدثت عن سلاسة سير هذه الانتخابات والتحسينات الفنية الهامة فيها، مقارنة بالانتخابات السابقة.

كما أثنى مجلس الأمن على المفوضية الانتخابية المستقلة العليا، لقيامها بإجراء انتخابات سليمة من الناحية الفنية، وكذلك على الحكومة العراقية نفسها لاتخاذها الاستعدادات الكافية لمنع وقوع أعمال عنف في اليوم الانتخابي.

وكانت البعثة الأممية تلقت انتقادات واسعة وتهديدات من قبل أطراف وأحزاب منيت بهزائم غير متوقعة، وذلك عبر احتجاجات نظمتها بالبلاد، ومن خلال حملات لنشطاء يتبعون لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد أعضاء مجلس الأمن في البيان على أن أي نزاعات قد تنتج عن الانتخابات يجب حلها فقط بطرق سلمية، وذلك من خلال القنوات القانونية المناسبة.

وقال المجلس إنه يتطلع قدما حال التصديق على نتائج الانتخابات، للتشكيل السلمي لحكومة عراقية شمولية، تعكس إرادة الشعب العراقي وتطلعاته لنظام ديمقراطي أكثر متانة.