.
.
.
.

ملوحا بخطوات صارمة.. الصدر "نرفض تدخلات الخارج بالعراق"

أكد أنه لن يسمح بتدخل أي دولة في موضوع الانتخابات في #العراق ونتائجها

نشر في: آخر تحديث:

جدد زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الأحد، موقفه الرافض للتدخلات الخارجية في شؤون البلاد الداخلية، ملوحا بخطوات صارمة إذا لم تتوقف تلك الدول عند حدها.

ففي تغريدة على حسابه على تويتر، أكد الصدر اليوم أنه سيتم فتح حوار عالي المستوى مع ما وصفها بدول الجوار "ذات التدخل الواضح في الشأن العراقي السياسي والأمني وغيره"، لمنع التدخلات مطلقا.

كما اعتبر الصدر، الذي حصل تياره على أكبر عدد مقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وفقا للنتائج الأولية، "أنه في حال استجابت تلك الدول التي لم يسمها" فإنه سيرحب بالأمر، أما في حال استمرت بالتدخل، فعندها سيلجأ إلى الطرق الدبلوماسية والدولية المعروفة لمنع ذلك".

كذلك، لوح بإمكانية تقليص المعاملات الاقتصادية والتجارية مع تلك الجهات.

إجراءات صارمة

وحذر من أن أي فعل يعتبر مساسا بالسيادة العراقية "سيكون بابا لتقليص التمثيل الدبلوماسي أو غيره من الإجراءات الصارمة المعمول بها دوليا وإقليميا".

إلى ذلك، أكد أنه سيعمل على حماية الحدود والمنافذ والمطارات والتشديد في التعامل مع تلك الدول، ما يشير بوضوح إلى إيران.

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (فرانس برس)
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (فرانس برس)

لا للتدخل بالانتخابات

وشدد الصدر على أن العراق لن يتدخل في شأن أي من الدول المجاورة ولن تكون أراضيه "منطلقا للإضرار بها، لاسيما تلك الدول التي تحترم سيادته الكاملة.

كما ختم مؤكدا عدم السماح بتدخل أي دولة في موضوع الانتخابات العراقية ونتائجها وما يترتب عليها من تحالفات وتشكيل للحكومة

من عمليات الفرز في الانتخابات العراقية (فرانس برس)
من عمليات الفرز في الانتخابات العراقية (فرانس برس)

ورقة ضغط قوية

يشار إلى أن التيار الصدري بات يملك ورقة ضغط قوية في مسألة اختيار رئيس الوزراء، بعد المكاسب التي حققها في الانتخابات النيابية المبكرة التي جرت في العاشر من الشهر الجاري (أكتوبر 2021) ، لكن لا يزال عليه التوافق مع قوى سياسية أخرى لتشكيل الحكومة، بعد تحدي الكتلة الأكبر.

وكان الصدر حل في الطليعة بحصوله على أكثر من 70 مقعداً من أصل 329 حسب النتائج الأولية التي أعلنتها المفوضية العليا للانتخابات، فيما سجل تحالف الفتح الذي يمثل الحشد الشعبي، والفصائل الموالية لإيران تراجعا كبيرا!