.
.
.
.

البعثة الأممية: يجب منع الإرهاب من تقويض استقرار العراق

دعت إلى خفض التصعيد والدخول في حوار لتخفيف التوترات السياسية

نشر في: آخر تحديث:

بعيد نجاة رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي من محاولة اغتيال إثر استهداف منزله بطائرة مسيّرة فجر اليوم الأحد، شددت البعثة الأممية على ضرورة عدم السماح للإرهاب بتقويض أمن البلاد.

وفيما أدانت البعثة محاولة اغتيال الكاظمي، أعربت في بيان عبر تويتر اليوم عن ارتياحها لعدم تعرض رئيس الوزراء لأي أذى.

كما شددت على وجوب "عدم السماح للإرهاب والعنف والأعمال غير القانونية أن تقوض استقرار العراق وتخرجه عن مسار العملية الديمقراطية.

دعوة للتهدئة والحوار

إلى ذلك، أعلنت عن ضم صوتها لصوت الكاظمي في الدعوة إلى الهدوء وضبط النفس، داعية جميع الأطراف للتصرف بمسؤولية في موضوع خفض التصعيد والدخول في حوار لتخفيف التوترات السياسية وتعزيز المصلحة الوطنية للبلاد.

وكان الكاظمي أكد في وقت سابق اليوم في كلمة مصورة بثت على حسابه على تويتر ، أنه بخير وأن المسيرات و"صواريخ الغد" لن تثني القوات الأمنية عن عملها في الحفاظ على استقرار البلاد.

كما دعا إلى التهدئة وضبط النفس، والحوار بين العراقيين.

إدانات عدة

فيما أدان الرئيس العراقي برهم صالح محاولة الاغتيال، مشددا على رفضه الانقلاب على النظام الدستوري في البلاد.

بدوره أدان كل من مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، وعمار الحكيم، فضلا عن رئيس إقليم كردستان، نيجرفان بارزاني، تلك المحاولة التي تهدف إلى بث الفوضى في البلاد.

من الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي
من الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي

يذكر أن استهداف الكاظمي أتى في وقت تشهد البلاد تصعيدا غير مسبوق من قبل الفصائل الموالية لإيران، والكتل السياسية الممثلة للحشد الشعبي، منذ أكثر من أسبوعين، ضد النتائج الأولية للانتخابات النيابية التي بينت تراجع عدد مقاعدها بشكل كبير.

فقد وجهت تلك الفصائل خلال الأيام الماضية اتهامات لرئيس الحكومة فضلا عن البعثة الأممية بتزوير نتائج الانتخابات التي جرت في العاشر من أكتوبر الماضي، وحرمتها من الحيازة على الكتلة الأكبر في البرلمان التي يتيح لها تشكيل الحكومة.