.
.
.
.

باريس ولندن والناتو: نرفض زعزعة استقرار العراق

نشر في: آخر تحديث:

دانت فرنسا، وبريطانيا وحلف الناتو، اليوم الأحد، بأشد العبارات محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن باريس تقدم دعمها الكامل للعملية الديمقراطية في العراق، والتي تميزت مؤخراً بالتنظيم الجيد للانتخابات التشريعية من قبل الحكومة.

كما أكدت في هذا السياق أن فرنسا ترفض أي شكل من أشكال زعزعة استقرار العراق والعنف والتخويف، مشددة على أنها تقف إلى جانب السلطات والشعب، داعية إلى ضبط النفس والتهدئة.

"نساند دعوة الهدوء وضبط النفس"

فيما قالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تروس، اليوم الأحد، إن بلادها تدين الهجوم على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وتساند دعوته إلى الهدوء وضبط النفس.

وأضافت تروس في بيان نُشر على تويتر "ندين الهجوم على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.. نقف إلى جانب الحكومة العراقية وقوات الأمن والشعب العراقي في رفضهم للعنف السياسي وندعم بقوة دعوة رئيس الوزراء الى الهدوء وضبط النفس".

دعم الأجهزة العراقية

من جهته، دان حلف الناتو بشدة الاعتداء بطائرات مسيرة على مقر إقامة رئيس الوزراء العراقي، مؤكدا دعمه أجهزة الدفاع والأمن العراقية في مكافحة الإرهاب.

المسيرات لا تبني الأوطان

يذكر أن الكاظمي كان نجا من محاولة اغتيال فاشلة بواسطة طائرة مسيرة مفخخة استهدفت فجر الأحد مقر إقامته في بغداد، في هجوم لم تتبنه أي جهة في الحال ورد عليه رئيس الوزراء بالدعوة إلى التهدئة وضبط النفس.

وأكد في كلمة مسجلة وجهها إلى كافة العراقيين، أن الصواريخ الجبانة والمسيرات لا تبني الأوطان.

من الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي

كذلك شدد على أنه بخير، ولم يصبه أي أذى، مضيفاً أن القوات الأمنية تعمل على حماية البلاد.

وكانت "العربية/الحدث" قد نشرت صوراً خاصة تظهر الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي.

توترات شديدة

يشار إلى أن الهجوم، الذي أسفر عن إصابتين طفيفتين في صفوف الحرس الشخصي للكاظمي بحسب مصدر أمني، وقع في وقت تشهد فيه البلاد توترات سياسية شديدة على خلفية نتائج الانتخابات النيابية المبكرة التي عقدت في العاشر من أكتوبر الفائت (2021)، مع رفض الفصائل الموالية لإيران، والكتل السياسية الممثلة لميليشيات الحشد الشعبي النتائج الأولية التي بينت تراجع عدد مقاعدها بشكل كبير.

أتت تلك المحاولة بعد أن شهد محيط المنطقة الخضراء التي تضم عدداً من المؤسسات الرسمية العراقية، فضلاً عن عدة سفارات وقنصليات بينها، سفارة الولايات المتحدة، تظاهرات واعتصامات، على مدى الأسبوعين الماضيين وتجددت منذ يومين لمناصري الفصائل الموالية لطهران رافضين لنتائج الانتخابات.

كما تطورت يوم الجمعة إلى مواجهات مع القوات الأمنية راح ضحيتها متظاهر على الأقل.