.
.
.
.

بعد محاولة اغتيال فاشلة.. صور خاصة للأضرار بمنزل الكاظمي

نشر في: آخر تحديث:

بعد نجاته من محاولة اغتيال فاشلة بواسطة طائرة مسيرة مفخخة استهدفت فجر الأحد مقر إقامته في المنطقة الخضراء وسط بغداد، حصلت "العربية/الحدث" على صور خاصة للأضرار التي لحقت بمنزل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

ورد الكاظمي على هذا الهجوم، الذي لم تتبنه أي جهة في الحال، بالدعوة إلى التهدئة وضبط النفس.

كما أكد في كلمة مسجلة وجهها إلى كافة العراقيين، أن الصواريخ الجبانة والمسيرات لا تبني الأوطان.

كذلك شدد على أنه بخير، ولم يصبه أي أذى، مضيفاً أن القوات الأمنية تعمل على حماية البلاد.

انتشار أمني

وكانت قيادة العمليات المشتركة قد قالت في وقت سابق إن رئيس الوزراء تعرض فجر الأحد لـ"محاولة اغتيال فاشلة" بواسطة "طائرة مسيرة مفخخة" استهدفت مكان إقامته في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، مؤكدة أنه "لم يصب بأذى وهو بصحة جيدة".

من جهته صرح مصدر أمني لوكالة فرانس برس وجود "انتشار أمني داخل المنطقة الخضراء" حيث مقر إقامة الكاظمي و"خارجها"، فيما أفاد مصدر أمني آخر بأن "لا محاولات لاقتحام المنطقة الخضراء" وأن "الوضع تحت السيطرة".

وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان إن "القوات الأمنية تقوم بالإجراءات اللازمة بصدد هذه المحاولة الفاشلة" لاغتيال رئيس الوزراء.

توترات سياسية شديدة

يشار إلى أن الهجوم، الذي أسفر عن إصابتين طفيفتين في صفوف الحرس الشخصي للكاظمي بحسب مصدر أمني، وقع في وقت تشهد فيه البلاد توترات سياسية شديدة على خلفية نتائج الانتخابات النيابية المبكرة التي عقدت في العاشر من أكتوبر الفائت (2021)، مع رفض الفصائل الموالية لإيران، والكتل السياسية الممثلة لميليشيات الحشد الشعبي النتائج الأولية التي بينت تراجع عدد مقاعدها بشكل كبير.

أتت تلك المحاولة بعد أن شهد محيط المنطقة الخضراء التي تضم عدداً من المؤسسات الرسمية العراقية، فضلاً عن عدة سفارات وقنصليات بينها، سفارة الولايات المتحدة، تظاهرات واعتصامات، على مدى الأسبوعين الماضيين وتجددت منذ يومين لمناصري الفصائل الموالية لطهران رافضين لنتائج الانتخابات.

كما تطورت يوم الجمعة إلى مواجهات مع القوات الأمنية راح ضحيتها متظاهر على الأقل.