.
.
.
.

الجيش العراقي: سنصل لمنفذي محاولة اغتيال الكاظمي ونقدمهم للعدالة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول، الاثنين، أن الجيش العراقي سيصل إلى منفذي محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وتقديمهم للعدالة.

وقال في اتصال مع "العربية": "نبذل كل الجهود في التحقيق بشأن محاولة اغتيال الكاظمي".

كما أضاف أن القوات المسلحة في حالة تأهب للحفاظ على أمن البلاد، مشيراً إلى أن استهداف رئيس الوزراء هو استهداف لهيبة العراق.

وكان الكاظمي أكد في كلمة له مساء أمس الأحد خلال جلسة للحكومة، أن القوى الأمنية "تعرف مرتكبي جريمة محاولة الاغتيال وستكشفهم".

كما شدد على أن استهداف منزله تم بطائرات مسيرة مفخخة وجهت إليه بشكل مباشر.

جماعات مسلحة مجرمة

فيما أكد مجلس الوزراء أن الهجوم نفذته "جماعات مسلحة مجرمة، قرأت ضبط النفس والمهنية العالية التي تتحلى بها القوات الأمنية والعسكرية ضعفاً، فتجاوزت على الدولة ورموزها، واندفعت إلى التهديد الصريح للقائد العام".

يذكر أن 3 طائرات مسيرة استهدفت فجر الأحد منزل رئيس الحكومة في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين، والتي تضم سفارات وقنصليات أجنبية، فضلا عن مؤسسات رسمية، فيما عمدت القوى الأمنية إلى إسقاط 2 منها، إلا أن الثالثة تمكنت من إصابة مقر الكاظمي.

استهداف منزل الكاظمي (فرانس برس)
استهداف منزل الكاظمي (فرانس برس)

فصائل موالية لإيران

أتى هذا الهجوم بعد حملة تجييش وتحريض شنتها الفصائل الموالية لطهران، والمنضوية ضمن الحشد الشعبي، ضد الكاظمي على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين القوى الأمنية ومناصرين لها اعتصموا وتظاهروا في محيط المنطقة الخضراء، يومي الجمعة والسبت، ما أدى إلى مقتل أحد قادة تلك الفصائل.

ولاحقا، اتهمت عصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، رئيس الحكومة بتوجيه أوامره للقوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي، متوعدة إياه بدفع الثمن.

إلا أن أمين عام العصائب، قيس الخزعلي، عاد أمس وأعلن إدانته للهجوم على منزل الكاظمي، "إن كان مقصودا"، وفق تعبيره، فيما سخرت كتائب "حزب الله" من الهجوم، معتبرة أنه مفبرك، ولا "أحد من الفصائل مستعد لخسارة مسيرة على رئيس حكومة سابق".