.
.
.
.

حركة طبيعية في بغداد.. واعتصام الفصائل متواصل

نشر في: آخر تحديث:

بعد توترات شهدتها البلاد أمس لاسيما العاصمة العراقية، إثر استهداف منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بطائرات مسيرة مفخخة، عاد الهدوء اليوم الاثنين إلى شوارع بغداد.

وأفاد مراسل "العربية/الحدث" بعودة الحركة الطبيعية إلى قلب العاصمة، مع تراجع التعزيزات العسكرية، دون غيابها.

فيما لا تزال بوابات المنطقة الخضراء تشهد اعتصاماً لأنصار الكتل السياسية الخاسرة والفصائل المسلحة ضد نتائج الانتخابات النيابية التي جرت الشهر الماضي.

وكان أنصار تلك الفصائل نصبوا منذ أسبوعين خيماً في محيط المنطقة الشديدة التحصين، تعبيراً عن رفضهم لنتائج الانتخابات المبكرة، التي أظهرت خسارتهم لنحو ثلث المقاعد النيابية التي حازوا عليها خلال الاستحقاق الانتخابي الماضي.

من الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي
من الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي

مسيرات مفخخة

يذكر أن الكاظمي كان نجا من "محاولة اغتيال بواسطة طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت فجر أمس الأحد مقر إقامته بالمنطقة الخضراء التي تضم العديد من القنصليات والسفارات والمؤسسات الحكومية، في هجوم لم تتبنه أي جهة، فيما رد عليه رئيس الوزراء بالدعوة إلى "التهدئة وضبط النفس".

وتم الهجوم "بثلاث طائرات مسيّرة أسقطت منها قوات حماية رئيس الوزراء الأمنية اثنتين"، فيما انفجرت الثالثة ملحقة أضراراً بمنزل الكاظمي، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية.

من الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي
من الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي

فيما شكلت "لجنة تحقيق عليا لمتابعة ملابسات الهجوم، ضمت كبار القادة الأمنيين.

توترات سياسية شديدة

يشار إلى أن استهداف رئيس الحكومة أتى في وقت تشهد البلاد توترات سياسية شديدة على خلفية نتائج الانتخابات التي عقدت في 10 أكتوبر الفائت، مع رفض الفصائل الموالية لطهران النتائج الأولية التي بينت تراجع عدد مقاعدها بشكل كبير.

من الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي
من الأضرار التي لحقت بمقر إقامة الكاظمي

كما جاءت محاولة الاغتيال هذه بعد أن شهد محيط المنطقة الخضراء تظاهرات واعتصامات، على مدى الأسبوعين الماضيين وتجددت منذ أيام لمناصري هذه الفصائل، معلنين رفضهم لنتائج الانتخابات.