.
.
.
.

الاجتماع التنسيقي يبحث الاعتراضات على نتائج انتخابات العراق

نشر في: آخر تحديث:

بحث اجتماع الإطار التنسيقي في العراق، الاثنين، قضايا استهداف المتظاهرين السلميين واستهداف منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والاعتراضات على نتائج الانتخابات، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء العراقية.

وجرى الاتفاق خلال الاجتماع بحضور رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، على إدانة استهداف المتظاهرين وإكمال التحقيقات القضائية المتعلقة بها ومحاسبة المتورطين، إلى جانب إدانة استهداف منزل الكاظمي مع إضافة فريق فني مختص إلى التحقيق "لمعرفة كل حيثيات الجريمة وتقديم المسؤولين عنها للقضاء".

كما أكد الاجتماع على "خفض التوتر وإيقاف التصعيد الإعلامي من جميع الأطراف وإزالة جميع مظاهر الاستفزاز في الشارع والذهاب نحو تهدئة المخاوف لدى الناس وبعث رسائل اطمئنان لأبناء الشعب العراقي".

هذا وجرى الاتفاق خلال الاجتماع على البحث عن معالجات قانونية لأزمة نتائج الانتخابات، فيما أكد المجتمعون حرصهم على "السلم الأهلي وعلى معالجة جميع الإشكالات وفق الأطر القانونية والسياسية المعمول بها".

انتهاء عمليات العد والفرز

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، أعلنت في وقت سابق الاثنين، انتهاء عمليات العد والفرز اليدوي لملاحق الطعون، فيما حددت آلية المصادقة على أسماء الفائزين وعقد الجلسة الأولى للبرلمان الجديد.

وقالت المفوضية في بيان لها اليوم، إن "عمليات العد والفرز لملاحق الطعون والتحقق انتهت أمس الأحد"، مبينة أن "الطعون سترفع للهيئة القضائية للنظر بها، وربما تعيد الهيئة جزءا من الطعون للاستفسار القانوني أو إجراء عملية عد وفرز يدوي أخرى".

كذلك، أشار البيان إلى أن "الموعد النهائي لعرض النتائج النهائية لا يخضع لموعد محدد وهو مستمر لغاية انتهاء الطعون".

من تظاهرة لأنصار الحشد ضد الانتخابات النيابية في العراق (فرانس برس)
من تظاهرة لأنصار الحشد ضد الانتخابات النيابية في العراق (فرانس برس)

خسارة مؤلمة لحلفاء إيران

وكانت مفوضية الانتخابات أعلنت في 26 أكتوبر الفائت، إتمام جميع الطعون المقدمة ضد نتائج الانتخابات، مبينة أن مجمل الجوانب المتعلقة بدراسة هذه الطعون والتعامل معها تم وفق السياقات القانونية.

كما كان التيار الصدري، الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، حقق نجاحا لافتا في هذا الاستحقاق الانتخابي، حاصدا أكثر من 70 مقعدا، فيما سجل تحالف الفتح الذي يضم فصائل من الحشد الشعبي موالية لإيران، خسارة مؤلمة.

من تظاهرة لأنصار الحشد ضد الانتخابات النيابية في العراق (فرانس برس)
من تظاهرة لأنصار الحشد ضد الانتخابات النيابية في العراق (فرانس برس)

في الأثناء، شككت تلك الفصائل والأحزاب العراقية المحسوبة على الحشد الشعبي، والتي تدور في فلك إيران، في نتائج الانتخابات.

ونفذ المئات من مناصريها اعتصامات قرب المنطقة الخضراء في وسط بغداد، احتجاجاً على "ما قالوا إنه تزوير" للانتخابات التشريعية المبكرة.