.
.
.
.

مسؤولون أميركيون: يرجح أن إيران لم تأمر باستهداف منزل الكاظمي

نشر في: آخر تحديث:

أكد مسؤولون عسكريون أميركيون، السبت، أنه من المرجح أن إيران لم تأمر باستهداف منزل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بطائرة مسيرة الأسبوع الماضي.

وقالوا إن طهران تفقد السيطرة على الجماعات الشيعية في بغداد منذ مقتل قاسم سليماني في مطلع 2020 في ضربة جوية أميركية، لكنهم أشاروا أيضا إلى أنه "من شبه المؤكد أن ميليشيات شيعية سلحتها إيران تقف وراء استهداف رئيس وزراء العراق"، وفقاً لما نقلته "NBC".

وكان مسؤولون أمنيون ومصادر مقربة من الفصائل العراقية المسلحة، كشفت أن الهجوم نفذته جماعة مدعومة من إيران.

كما قالت المصادر لوكالة رويترز في وقت سابق اليوم، مشترطة عدم الكشف عن هويتها، إن الطائرات المسيرة والمتفجرات المستخدمة في الهجوم إيرانية الصنع.

تورط كتائب حزب الله

إلى ذلك، أوضح مسؤولان أمنيان عراقيان وثلاثة مصادر مقربة من الفصائل "الولائية" (الموالية لإيران كما توصف محليا)، أن الهجوم ارتكبته واحدة على الأقل من تلك الجماعات، لكنهم قدموا تقييمات مختلفة قليلا بشأن أي الفصائل تحديدا.

كما أضاف المسؤولان أن كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق نفذتاه جنبا إلى جنب. فيما أشار مصدر بجماعة مسلحة إلى أن كتائب حزب الله متورطة لكنه لم يؤكد تورط العصائب.

صور للأضرار في منزل الكاظمي بعد استهداف المنزل بمسيّرة مفخخة
صور للأضرار في منزل الكاظمي بعد استهداف المنزل بمسيّرة مفخخة

"نعرف مرتكبي جريمة محاولة الاغتيال"

وكان الكاظمي أكد في كلمة له الأحد الماضي خلال جلسة للحكومة، أن القوى الأمنية "تعرف مرتكبي جريمة محاولة الاغتيال وستكشفهم".

كما شدد على أن استهداف منزله تم بطائرات مسيرة مفخخة وجهت إليه بشكل مباشر.

يذكر أن 3 طائرات مسيرة استهدفت فجر الأحد، منزل رئيس الحكومة في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين، والتي تضم سفارات وقنصليات أجنبية، فضلا عن مؤسسات رسمية، فيما عمدت القوى الأمنية إلى إسقاط 2 منها، إلا أن الثالثة تمكنت من إصابة مقر الكاظمي.

تجييش وتحريض

أتى هذا الهجوم بعد حملة تجييش وتحريض شنتها الفصائل الموالية لطهران، والمنضوية ضمن الحشد الشعبي، ضد الكاظمي على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين القوى الأمنية ومناصرين لها اعتصموا وتظاهروا في محيط المنطقة الخضراء، يومي الجمعة والسبت، ما أدى إلى مقتل أحد قادة تلك الفصائل.

ولاحقا اتهمت عصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، رئيس الحكومة بتوجيه أوامره للقوات الأمنية بإطلاق الرصاص الحي، متوعدة إياه بدفع الثمن.

إلا أن أمين عام العصائب، قيس الخزعلي، عاد أمس وأعلن إدانته للهجوم على منزل الكاظمي، "إن كان مقصودا"، وفق تعبيره، فيما سخرت كتائب "حزب الله" من الهجوم، معتبرة أنه مفبرك، ولا "أحد من الفصائل مستعد لخسارة مسيرة على رئيس حكومة سابق".