.
.
.
.

فيديو.. ميليشيا إيرانية تستهدف قاعدة أميركية في بغداد بالدرون

نشر في: آخر تحديث:

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو بثته ميليشيات مدعومة من إيران في العراق، وهي تستعد لإطلاق طائرات مسيرة ضد قاعدة أميركية في مطار بغداد الدولي بتاريخ 5 يناير 2021.

وأظهرت لقطات مصورة، عناصر من مجموعة تطلق على نفسها "سرايا أبابيل" تستهدف قاعدة فكتوريا داخل السفارة الأميركية "بالدرون" كتب عليها "عمليات ثأر القادة.. قاسم سليماني".

وكانت وسائل إعلام عراقية أفادت في وقت مبكر من فجر الأربعاء باستهداف مطار بغداد الدولي بـ4 صواريخ كاتيوشا، انطلقت من حي الجهاد المجاور للمطار.

وقالت وسائل الإعلام المحلية إن الصواريخ استهدفت قاعدة فكتوريا التي تضم عسكريين أميركيين في مطار بغداد، حيث دوت صافرات الإنذار فيها، كما حلقت مروحيات في المنطقة الواقعة جنوب غربي العاصمة.

مسيّرات مفخخة

كما كان مسؤول أمني في التحالف الدولي في العراق، أعلن إحباط هجوم بطائرتين مسيّرتين مفخختين على التحالف في مطار بغداد، مؤكداً أن الهجوم لم يسفر عن أضرار.

وأكد لوكالة "فرنس برس"، تعرض مطار بغداد حيث توجد قاعدة عسكرية عراقية تضم عددا من القوات الاستشارية التابعة للتحالف، إلى هجوم "بطائرتين مسيرتين مفخختين نحو الساعة 04:30 بالتوقيت المحلي، فجر الاثنين".

ويأتي الهجوم في الذكرى الثانية لاغتيال القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين قتلا بضربة أميركية في مطار بغداد في يناير 2020.

تهديدات إيرانية مستمرة

ولطالما توعدت إيران والميليشيات العراقية الموالية لها بالثأر لمقتل القياديين، مكتفية بإطلاق الصواريخ والمسيرات التي غالبا لا تحدث أضرارا جسيمة، وتسقط بمحيط قواعد عسكرية تضم جنودا أميركيين تابعين للتحالف.

إذ لا يزال ما يقارب 2500 جندي أميركي وألف جندي من قوات التحالف متواجدين منذ صيف 2020 على الأراضي العراقية، لتقديم الاستشارات والتدريب للقوات العراقية، فيما غادرت البلاد غالبية القوات الأميركية التي أرسلت عام 2014 كجزء من التحالف في عهد دونالد ترمب.

فيما لا يزال نحو 900 جندي أميركي منتشرين في شمال شرقي سوريا، في قاعدة التنف الواقعة قرب الحدود الأردنية والعراقية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة