في خطوة تصعيدية.. الإطار التنسيقي يدعو مناصريه إلى التظاهر

مصادر العربية: بعض قيادات الإطار التنسيقي تقوم بتغيير أماكن تواجدها في بغداد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

يحتدم الوضع السياسي في العراق مع استمرار اعتصام مؤيدي التيار الصدري لليوم الثاني على التوالي داخل مبنى البرلمان، وفي خطوة تصعيدية أصدر الإطار التنسيقي بياناً دعا فيه مناصريه إلى التظاهر اليوم الاثنين، في محيط المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد.

فقد أصدر الإطار التنسيقي بياناً، أمس الأحد، دعا فيه مناصريه إلى التجمع في محيط المنطقة الخضراء في الساعة الخامسة عصراً بالتوقيت المحلي اليوم.

وقال إن التطورات في العراق قد تصل إلى حد الانقلاب، داعياً القوى العراقية بما فيها التيار الصدري للحوار.

فيما اتهم التيار الصدري بالتصعيد والانقلاب على العملية السياسية، مشيراً إلى أن أي مشاريع لتعديل الدستور في العراق تتم عبر الأطر الدستورية.

في موازاة ذلك، دعا مؤيدو الإطار التنسيقي إلى قطع طريق مطار بغداد غداً والتظاهر أمام منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

من جهته، أكد مراسل العربية/الحدث وجود انتشار أمني مكثف لقوات الجيش العراقي في شوارع العاصمة بغداد، مشيراً إلى أن مبعض قيادات الإطار التنسيقي تقوم بتغيير أماكن تواجدها في بغداد، بحسب بعض المصادر.

وكانت قوى الإطار قد قررت، أمس السبت، تأجيل تظاهراتها التي كانت مقررة اليوم الأحد إلى إشعار آخر.

"التظاهر السلمي"

كما دعا أنصاره إلى "التظاهر السلمي" تزامنا مع مظاهرات لأنصار التيار الصدري في العاصمة بغداد.

وعبر الإطار التنسيقي، وهو الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي بعد استقالة نواب الكتلة الصدرية، عن مخاوفه إزاء ما تشهده العاصمة بغداد.

.

يذكر أن مئات من المتظاهرين دخلوا البرلمان وقاعته الرئيسية، أمس السبت، رافعين الأعلام العراقية وصور مقتدى الصدر، احتجاجا على مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة العراقية محمد شياع السوداني.

وهذه المرة الثانية خلال أيام يدخل مناصرو الصدر البرلمان بعد أن اقتحموا المبنى الأربعاء والتقطوا الصور، ما استدعى تدخل القوات الأمنية لتفريقهم.

وكان الإطار التنسيقي أعلن قبل أيام بصورة رسمية، ترشيح السوداني لتولي رئاسة الوزراء في البلاد، وذلك بعد انسحاب مرشح الفتح قاسم الأعرجي من السباق.

يشار إلى أن مساعي تشكيل حكومة جديدة في العراق تعثرت منذ الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في أكتوبر الماضي. وحظي التيار الصدري بأغلبية، لكن نوابه أعلنوا لاحقاً استقالاتهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة