.
.
.
.

لجان لمنع متسللين لاعتصام برلمان العراق.. وقائمة مطالب طويلة

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل العربية في بغداد اليوم الأحد، بأن أنصار التيار الصدري يواصلون الاعتصام المفتوح في مقر البرلمان العراقي لليوم الثاني، مشيرا إلى أن قائمة مطالب الصدر طويلة والسيناريو القادم مجهول.

وقال مراسلنا إن دعما لوجيستيا ضخما وصل للمعتصمين، فيما شكل المعتصمون لجانا للتفتيش منعا لتسلل مندسين.

وأضاف أن ممثل زعيم التيار مقتدى الصدر رهن رفع الاعتصام بتنفيذ هذه المطالب، لافتا إلى أن التيار الصدري مصمم على الاستمرار في الاعتصام حتى اللحظة.

كما أضاف أن قوى الأمن العراقية لا تمنع المتظاهرين من الدخول إلى المنطقة الخضراء، لافتا إلى أن من غير الواضح حتى الآن إمكانية عقد حوار بين القوى السياسية العراقية

تعطيل الدوام الرسمي

في الأثناء، وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بتعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الرسمية كافة، اليوم الأحد، في أعقاب اقتحام آلاف من أنصار التيار الصدري للمنطقة الخضراء وإعلانهم الاعتصام داخل مقر البرلمان.

ودعت أطراف سياسية عراقية إلى حوار جاد لتجنيب البلاد أي مخاطر محتملة بعد اقتحام المنطقة الخضراء والبرلمان، فيما حمل مصطفى الكاظمي الكتل السياسية مسؤولية التصعيد وطالبها بتقديم تنازلات لتجاوز الأزمة.

اقتحام البرلمان للمرة الثانية

يذكر أن مئات من المتظاهرين دخلوا البرلمان وقاعته الرئيسية السبت رافعين الأعلام العراقية وصور مقتدى الصدر. وهذه المرة الثانية خلال أيام يدخل مناصرو الصدر البرلمان بعد أن اقتحموا المبنى الأربعاء والتقطوا الصور.

وصباح أمس السبت، تجمّع آلاف من المتظاهرين المناصرين للصدر على جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقرات حكومية وسفارات أجنبية، وتمكّن مئات منهم من تجاوز الحواجز الاسمنتية على الجسر والدخول إليها.

رفض مرشح الإطار التنسيقي

فيما جدد المتظاهرون رفضهم اسم محمد شياع السوداني الذي رشّحه الإطار التنسيقي الموالي لطهران والذي يضم كتلاً شيعية أبرزها دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وكتلة الفتح الممثلة لفصائل الحشد الشعبي، لمنصب رئيس الوزراء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة