يستقبل الشارع العراقي ردود الأفعال بعد دعوة التيار الصدري لمظاهرة مليونية، خصوصا أن اعتصام أنصاره في البرلمان قد دخل أسبوعه الثاني.
فعلى وقع الأزمة التي يعيشها العراق والتي تسببت بانسداد سياسي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تزامنا مع الانتخابات البرلمانية، عادت الأمور للتشابك مجدداً.
انقسام الآراء
فقد قسمت دعوة التيار الصدري أنصاره والشعب العراقي بكل مكوناته إلى "زحف مليوني" نحو العاصمة بغداد، الآراء بين مؤيد ومعارض، وسط مخاوف أطلقها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي من مغبّة هذه الخطوة.
وبينما رأى البعض دعوة الصدر هذه أنها أتت ضمن ضغوط التيار فرضها على القضاء والمحكمة الاتحادية لحل البرلمان قبل نهاية الأسبوع الجاري، وجد آخرون بتلك الدعوة حقاً.
وتأتي هذه التطورات بعد أشهر عاشها العراق في انسداد سياسي بدأ باستقالة نواب الصدر في حزيران/يونيو الماضي، بعد فوز التيار بـ 47 مقعدا، وهو العدد الأكبر من المقاعد.
اعتصام في البرلمان للأسبوع الثاني
وأتى قرار الصدر حينها بعد فشل تشكيل الحكومة بانتخاب رئيس جمهورية، ليصر التيار على تشكيل حكومة أغلبية وطنية، في حين أرادها نواب كتلة الإطار التنسيقي حكومة ائتلافية.
وبعد استقالة النواب الصدريين، حل مكانهم نواب من الإطار التنسيقي، ما رفع عدد مقاعد التكتل في البرلمان، وأصبح بمقدورهم تشكيل حكومة ائتلافية، وهو ما يرفضه الصدر.
على إثر تلك الخطوة، اقتحم محتجو التيار الصدري البرلمان العراقي في 30 يوليو/تموز الماضي، وأعلنوا الاعتصام فيه حتى الآن. ليدخل الاعتصام أسبوعه الثاني دون حل يلوح في الأفق.
يذكر أن الإطار التنسيقي يضم رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وكتلة الفتح الممثلة للحشد الشعبي.
-
"أرامكو" تعلن توزيع أرباح نقدية 70.3 مليار ريال عن الربع الثاني
حصة السهم من التوزيع 0.32 ريال
أسواق المال -
إسرائيل: مطلق النار في القدس يسلّم نفسه
بعدما أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابيد، أن قوات الأمن تلاحق منفذ إطلاق ...
العرب والعالم -
جديد سلمان رشدي.. نزع جهاز التنفس وأخذ يتحدث ويمزح
لا تزال تداعيات حادثة طعن الروائي البريطاني سلمان رشدي مستمرة.فقد أفادت المعلومات ...
إيران