الصدر يطالب كل من حمل السلاح بعدم العودة لمثل هذا العمل في المستقبل
زعيم التيار الصدري: بئس الثورة التي تتحكم فيها الهاونات والصواريخ
طالب زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، كل من حمل السلاح بعدم العودة إلى مثل هذا العمل في المستقبل.
وقال الصدر عبر حسابه على "تويتر" إن على الجهات الرسمية المختصة المطالبة بحقوق ضحايا التظاهرات "السلمية" التي شهدتها البلاد.
وفي وقت سابق من اليوم كان الصدر قد قال إن البلاد رهينة للفساد والعنف. ودعا مؤيديه إلى الانسحاب التام خلال 60 دقيقة بعد يومين من المواجهات بينهم وبين فصائل شيعية أخرى موالية لإيران وقوى أمنية أوقعت 23 قتيلاً. وقال: "سأتبرأ من أنصار التيار الصدري إذا لم ينسحبوا من الاعتصام خلال ساعة".
الصدر: أطالب أنصار التيار بالانسحاب فورا من محيط مجلس النواب خلال 60 دقيقة#العربية pic.twitter.com/lVYrTg48gc
— العربية (@AlArabiya) August 30, 2022
وردا على سؤال، وقال: "اعتزالي هو شرعي لا سياسي ونهائي". وتابع الصدر يقول إن ما يحدث ليس ثورة لأنه ليس سلمياً، موجهاً الشكر لقوات الأمن على عدم الانحياز إلى أي جانب في أحداث العنف الأخيرة.
وقدم اعتذاره للشعب العراقي على العنف في البلاد.
وكان رئيس الكتلة الصدرية المستقيلة من البرلمان العراقي، حسن العذاري، أفاد الاثنين أن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أعلن إضرابا عن الطعام "حتى يتوقف العنف واستعمال السلاح".
مراسل #العربية: بدء انسحاب المسلحين والمتظاهرين من المنطقة الخضراء بعد دعوة الصدر pic.twitter.com/C8EJ3ca16W
— العربية (@AlArabiya) August 30, 2022
كما أضاف العذاري عبر حسابه على تليغرام: "إزالة الفاسدين لا تعطي أحدا مهما كان مسوغاً لاستعمال العنف من جميع الأطراف".
ومن جانبه، أعلن الجيش العراقي، الثلاثاء، رفع حظر التجول الذي كان فرضه، الاثنين، في كل أنحاء العراق بعد الفوضى والمواجهات التي تلت إعلان الصدر "اعتزال السياسة" نهائياً، وذلك بعد طلب الصدر من أنصاره الانسحاب من الشوارع.
وأفاد صحافيون أن أنصار الصدر بدأوا الانسحاب من المنطقة الخضراء في وسط العاصمة العراقية، وبدأت حركة المرور في العودة تدريجيا إلى طبيعتها.
وكان الصدر أعلن أمس بتغريدة على حسابه في تويتر اعتزال العمل السياسي، وغلق المكاتب التابعة لتياره، بعد أشهر من الانسداد في المشهد السياسي بالبلاد، وتعثر في انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة جديدة، إثر تعنت خصوم الصدر من الإطار التنسيقي الموالي لإيران.
وكانت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة تجددت في المنطقة الخضراء ومحيطها لليوم الثاني على التوالي بين أنصار التيار الصدري وميليشيا الحشد داخل المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم الثلاثاء.
وحسب مصادر مطلعة وناشطين، فإن المواجهات استخدمت فيها أسلحة متوسطة وثقيلة. وارتفعت حصيلة الاشتباكات إلى 33 قتيلا معظمهم من أنصار الصدر إضافة إلى سقوط مئات الجرحى.
-
وسط التوتر مع السويد.. إيران تحكم بالسجن على سويديين
القضاء الإيراني أصدر اليوم حكماً بالسجن على ستيفن كيفن غيلبرت وسايمن كاسبر براون ...
إيران -
حكومة اليمن تعلق محادثاتها العسكرية مع الحوثيين
تعليق المشاركة بالمحادثات التي تتم في عمّان برعاية أممية جاء عقب هجوم عسكري شنته ...
اليمن -
قارب الموت باق بقعر بحر لبنان.. جثة لأم تحتضن ولديها وأخرى تتحول رمادا
الغواصة الهندية تنهي مهمة العثور على تحديد موقع القارب وترحل
الأخيرة