بعد تركيا.. إيران تقصف شمال العراق بالمسيرات الانتحارية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

بالتزامن مع الضربات التركية على شمال سوريا والعراق، شنّت إيران ليل الأحد الاثنين ضربات جديدة استهدفت مجموعات من المعارضة الكرديّة الإيرانيّة المتمركزة في كردستان العراق المجاور، بعد أقلّ من أسبوع على ضربات مماثلة، حسبما أعلن مسؤولون محلّيون.

فقد أكدت أجهزة مكافحة الإرهاب في كردستان أنّ "الحرس الثوري استهدف مجدّدًا أحزابًا كرديّة إيرانيّة"، من دون أن تُعطي أيّ حصيلة لهذه الضربات التي شُنّت عند حوالي منتصف الليل.

من جهتهما، أكّد الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وتنظيم "كومله" القومي الكردي الإيراني أنّ الضربات استهدفت منشآتهما في هذه المنطقة.

موقعان قرب أربيل

كما أوضح الديمقراطي الكردستاني على تويتر الاثنين، أنّه استُهدِف في موقعَين قرب أربيل بـ"قصف صاروخي وطائرات انتحارية بلا طيار". وقال أقدم حزب كردي في إيران تأسس عام 1945 إن "تلك الهجمات العشوائية تأتي في وقت يعجز فيه النظام الإيراني عن وقف التظاهرات الجارية في كردستان غرب إيران".

في حين أفادت وكالة الأنباء العراقيّة الرسميّة بـ"تعرّض مقارّ ثلاثة أحزاب إيرانيّة مُعارضة داخل كردستان لقصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانيّة".

وكان مراسل العربية أفاد بوقت سابق بتعرض 3 مناطق في أربيل والسليمانية لقصف صاروخي إيراني.

كما أشار إلى أن القنصلية الأميركية في أربيل أطلقت صفارات الإنذار بعد القصف، مشيرا إلى أن هناك مخاوف من هجوم بري إيراني على مناطق كردية على الحدود.

فيما أفادت وسائل إعلام عراقية بسقوط ضحايا جراء القصف، مشيرة إلى أن طائرة مسيرة إيرانية قصفت مخيما للاجئين الأكراد الإيرانيين في أربيل.

غارات تركية أيضا

أتى هذا القصف الإيراني بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع التركية أمس أن سلاح الجو نفذ غارات على مواقع للمسلحين الأكراد في شمال سوريا والعراق، ما أسفر عن تدمير 89 هدفا، رداً على التفجير الذي شهدته إسطنبول قبل أسبوع وأودى بحياة ستة أشخاص.

وقالت في بيان إن الضربات استهدفت قواعد لحزب العمال الكردستاني المحظور ومسلحي وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها أنقرة جناحا لحزب العمال الكردستاني.

ضربات متكررة

كما أوضحت أن الضربات استهدفت قنديل وأسوس وهاكورك في العراق وكوباني وتل رفعت والجزيرة وديرك في سوريا.

يذكر أن أنقرة تشن بصورة متكررة ضربات جوية في شمال العراق، حيث نشرت قوات كوماندوز لدعم عملياتها في إطار حملة طويلة الأمد ضد حزب العمال الكردستاني.

كذلك، تكررت الضربات الإيرانية على شمال العراق منذ منتصف سبتمبر الماضي، مع تواصل الاحتجاجات في إيران على خلفية وفاة مهسا أميني الشابة الكردية الإيرانية بعد توقيفها لدى شرطة الأخلاق.

وفي 14 تشرين الثاني/نوفمبر، خلّف قصف صاروخي وضربات شنّتها طهران بطائرات بلا طيّار ضد جماعات المعارضة الكرديّة الإيرانيّة قتيلًا وثمانية جرحى في كردستان العراق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة