بذمته 600 ضحية من "سبايكر".. الإعدام لداعشي عراقي

المتهم كان في منصب ما يعرف بـ "أمير القوة الضاربة" لما يسمى ولاية صلاح الدين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أصدر مجلس القضاء الأعلى، حكماً بالإعدام بحق مسؤول عن مقتل أكثر من 600 شخص من ضحايا مجزرة سبايكر، حينما كان أحد قادة تنظيم داعش الإرهابي.

وكان المتهم في منصب ما يعرف بـ"أمير القوة الضاربة" لما يسمى ولاية صلاح الدين.

شنقاً حتى الموت

وحكم عليه القضاء العراقي بالإعدام شنقاً حتى الموت، موضحاً في بيان أن القاتل كان ينتمي إلى تنظيم القاعدة قبل داعش.

وأضاف أنه كان مسؤولا عن مفارز الاغتيالات في بغداد، وألقي القبض عليه سابقاً بخطة استخبارية نوعية وكمين محكم أسفر عن اعتقاله بعملية مشتركة بين مديرية الأمن والانضباط وجهاز الأمن الوطني العراقي.

مشاهد لمجزرة سبايكر

أكثر من 1700 ضحية

يذكر أن تنظيم داعش الإرهابي كان أعدم رميا بالرصاص ما يقارب 1700 جندي في قاعدة عسكرية معروفة باسم "سبايكر" في محافظة صلاح الدين عند سيطرته على المنطقة في يونيو/حزيران عام 2014.

وتعتبر تلك الجريمة واحدة من أسوأ أعمال القتل الجماعي خلال حقبة التنظيم، حيث قام بقتلهم ودفن بعضهم أحياء.

فيما بثت مواقع إلكترونية متطرفة العديد من شرائط الفيديو التي تظهر إعدام المئات في المجزرة.

إلى ذلك، أثارت هذه المجزرة الداعشية سخطا وغضبا عارمين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.