العراق

شاهد كيف كان يتواصل صدام حسين مع المقاومة العراقية من معتقله الأميركي

الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان يعلم جميع التفاصيل عن عمل المقاومة العراقية وكيفية عملها وإدارتها وقادتها ويقوم في بعض الأحيان بتوجيه رسائله وتعليماته لها بشفرة خاصة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

كشف الدكتور خليل الدليمي الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن صدام حسين لبرنامج #الذاكرة_السياسية الذي تبثه قناة "العربية" كيف كان يتواصل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مع المقاومة العراقية وينقل رسائل مشفرة إليها والشعب العراقي بشكل عام من معتقله الأميركي.

خليل الدليمي
خليل الدليمي

وقال الدليمي إنه وآخرين كانوا حلقة الوصل بينه وبين قيادات المقاومة العراقية، من بينها بعض قادة الجيش العراقي، حيث كان يقوم بتقديم المعلومات إليه بطريقة مشفرة خلال لقاءاتهم خلال جلسات محاكمته.

وأضاف الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن صدام حسين أن الرئيس العراقي الراحل كان يعلم جميع التفاصيل عن عمل المقاومة العراقية وكيفية عملها وإدارتها وقادتها ويقوم في بعض الأحيان بتوجيه رسائله وتعليماته لها أثناء استجواباته العلنية بطريقة مباشرة أحيانا وبطريقة غير مباشرة أحيانا أخرى.

وأوضح أن معظم هذه الرسائل كانت تمرر بطريقة مشفرة وغاية في السرية، مؤكدا أنه كان يستخدم بعض المصطلحات التي تدعوهم إلى الصمود، مثل "القوات المسلحة المجاهدة"، ومصطلحات أخرى بعضها معلن، والآخر سري.

وأضاف الدليمي خلال لقاء "العربية" أن صدام حسين كانت لديه معلومات من صانعي القرار حول نية الولايات المتحدة الأميركية تقسيم العراق، لذلك كان يمرر هذه الرسائل أثناء محاكمته إلى جميع أطياف الشعب العراقي، ويتواصل مع بعض فصائل المقاومة العراقية وهو في الأسر، حتى وصل الأمر إلى أنهم كانوا يأخذون منه استشارة في بعض الأمور، من خلال جلسات المحاكمة أو من خلاله.

لقاءات الدليمي وصدام

وفي أربع حلقات مع برنامج الذاكرة السياسية الذي تبثه العربية، تحدث الدكتور خليل الدليمي، رئيس هيئة الدفاع سابقا عن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، عن أبرز ما سمعه من صدام في سجنه وأثناء محاكمته.

144 لقاء جمعت الدليمي مع صدام، أقل لقاء كان لمدة 6 ساعات، كشف له فيها الكثير من الأسرار، ومنها أن الرئيس العراقي الأسبق رفض عرضاً أميركياً بتحريره من الأسر مقابل موافقته على التنحي عن السلطة، وتسمية نائب رئيس للجمهورية، ومغادرة البلاد، ووقف القتال في الفلوجة.

ولم تقتصر مهمة الدليمي على الدفاع عن صدام إنما كان يمرر له معلومات بطرق مشفرة والأخير كان يفعل الأمر ذاته، تحت أعين ضباط المخابرات الأميركيين، وأحيانا من خلال مرافعاته في جلسات المحاكمة.

وفي الحلقة ينقل الدليمي عن صدام حسين رده على مقولة إن لديه أكثر من شبيه، لدرجة أن خليل الدليمي نفسه كان يشك في أن يكون الشخص الذي أمامه هو شبيه صدام حسين وليس الرئيس العراقي الأسبق نفسه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة