هجمات الميليشيات مستمرة.. تحذير من الـ سي آي أيه لبغداد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

وسط تكرار الهجمات التي تشنها ميليشيات عراقية مدعومة إيرانياً، مستهدفة قواعد عسكرية أميركية سواء في العراق أو سوريا، رغم التهديدات الأميركية والرد المحدود حتى الآن، إلا أن الامتعاض يتصاعد وراء الكواليس.

فقد كشف مسؤول عراقي أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، حذر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال زيارته الأخيرة للمنطقة من "عواقب وخيمة" إن لم يتحرك لوقف تلك الهجمات، حسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس.

كما أفاد مسؤول أميركي مطلع بأن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أبلغ السوداني قبل أيام بأن واشنطن تتوقع من المسؤولين العراقيين اتخاذ المزيد من الإجراءات لمنع مثل هذه الهجمات، وتعتقد أن لديهم القدرة على القيام بذلك

فيما أشار مسؤولان عراقيان إلى أن بلينكن أكد لرئيس الوزراء العراقي أن بلاده ستتعامل مع الأمر بنفسها، مشيرا إلى أن بغداد لم تقم بما يكفي لملاحقة المتورطين

ملعب ورسائل

من جهته، رأى المحلل السياسي ريناد منصور أن إيران لا تزال تعمل على أن تظل تلك الهجمات أقل من المستوى الذي قد يثير ردا أميركيا عنيفا.

وأضاف منصور، وهو زميل في مركز أبحاث تشاثام هاوس "لقد حافظت كل من طهران وبغداد حتى الآن على خط واضح، مفاده أن العراق لا يستطيع أن يتحول إلى ملعب يمكن أن يقوض استقرار حكومة السوداني"

كما اعتبر أن هذا الأمر يرجع جزئيا إلى دور العراق في تمرير الرسائل بين واشنطن وطهران، لاسيما أن السوداني نفسه هو من يكون أحيانا حاملا لتلك الرسائل.

 من محيط السفارة الأميركية في بغداد (أرشيفية- فرانس برس)
من محيط السفارة الأميركية في بغداد (أرشيفية- فرانس برس)

وكان السوداني أكد الأسبوع الماضي بعيد الهجوم الكبير الذي استهدف محيط السفارة الأميركية في العاصمة بغداد التزام حكومته بحماية البعثات الدبلوماسية، فضلا عن العاملين ضمن بعثة التحالف الدولي ومنشآته، كما توعد بملاحقة المتورطين وتوقيفهم.

ومنذ منتصف أكتوبر الماضي إثر الحرب التي تفجرت بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، شهدت العديد من القواعد العسكرية التابعة للتحالف في العراق وسوريا، والتي تضم قوات أميركية، اعتداءات نفذتها مجموعات مسلحة مدعومة إيرانياً.

وتحت مسمى "المقاومة الإسلامية في العراق"، هددت تلك الميليشيات بضرب المزيد من القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة بهدف الضغط على واشنطن الداعمة بقوة لتل أبيب.

فيما تخوفت دول غربية وإقليمية من توسع الصراع في المنطقة، لاسيما مع دخول حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن على خط المواجهات بين إسرائيل وحركة حماس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.