العراق

واشنطن: نريد التعاون مع العراق لوقف الهجمات ضدّ قواتنا

أحصت واشنطن 102 هجوم في العراق وسوريا منذ 17 أكتوبر أي بعد 10 أيام من بدء الحرب بين إسرائيل وحماس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

تريد الولايات المتحدة التعاون مع العراق لوضع حدّ للهجمات على القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسوريا، كما أعلنت الأربعاء نائبة وزير الخارجية الأميركي فيكتوريا نولاند التي تجري زيارة إلى بغداد.

وتعرضت القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش لعشرات الهجمات منذ منتصف أكتوبر، في انعكاس للتوتر الإقليمي الذي عززته الحرب في غزة.

وقالت نولاند في حديث للصحافيين في بغداد "أريد التذكير بأن تلك الهجمات لا تستهدف فقط الولايات المتحدة: نحن مدعوون هنا وليس لدينا منشآتنا الخاصة. إنها هجمات ضدّ منشآت عراقية وتمثّل خطراً على السيادة العراقية".

قوات أميركية في العراق (أرشيفية- رويترز
قوات أميركية في العراق (أرشيفية- رويترز

وجاء حديث نولاند بعد لقائها رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

وأضافت نولاند "تحدّثنا عن كيفية تعزيز تعاوننا لوضع حدّ لهذه الهجمات، ليس فقط تلك التي في العراق، بل تلك القادمة من العراق على المصالح في سوريا، وكيف يمكننا أن نفعل ذلك معاً".

وأضافت "ما نفضّله نحن وما يفضّله رئيس الوزراء والحكومة" العراقية "هو أن يكون العراق والقوات الأمنية العراقية قادرين على التعامل مع هذا التهديد الأمني".

ورداً على تلك الهجمات، شنّت واشنطن عدة ضربات في العراق على مسلحين، وكذلك في سوريا.

وأحصت واشنطن 102 هجوم في العراق وسوريا منذ 17 أكتوبر أي بعد عشرة أيام من بدء الحرب بين إسرائيل وحماس، وفق حصيلة أفاد بها مسؤول عسكري أميركي.

وتعرّضت السفارة الأميركية في بغداد في 8 ديسمبر لهجوم بعدّة صواريخ لم يسفر عن ضحايا، لكنه الأول الذي يطال السفارة مذ بدأت الهجمات ضدّ القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي. ولم تتبن أي جهة هذا الهجوم.

وأعلنت الحكومة العراقية عن توقيف عدد من المتورطين في الهجوم على السفارة الأميركية وقالت إن عدداً منهم "على صلة ببعض الأجهزة الأمنية".

وتنشر واشنطن 2500 عسكري في العراق ونحو 8900 في سوريا في إطار مكافحة تنظيم داعش ضمن التحالف الدولي الذي أنشئ في العام 2014.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة