أول صورة لقيادي النجباء القتيل في بغداد.. ولحظة استهدافه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قتل الانفجار الذي دوّى، اليوم الخميس، في العاصمة العراقية، نتيجة قصف نفذته طائرة مسيرة على مقر للحشد الشعبي قرب وزارة الداخلية العراقية شرق بغداد، قياديين اثنين في حركة النجباء، الأول يلقب بـ "أبو تقوى"، بالإضافة إلى مسؤول الدعم اللوجستي في الحركة علي أبو سجاد.

فمن هو أبو تقوى؟

هو مشتاق طالب السعيدي، أحد أهم القيادات في "النجباء"، وآمر اللواء 12 فيها.

كما أنه نائب رئيس عمليات حركة النجباء في بغداد.

استهدف بشكل مباشر عبر طائرة مسيرة بينما كان يقود سيارته داخل مرآب المقر التابع للحركة، أحد مكونات الحشد الشعبي، مع أبو سجاد، ما أدى إلى مقتلهما على الفور

فيما وصفت مصادر أمنية لـ"العربية/الحدث"، هذا التطور بالخطير جداً، خصوصا أن القصف استهدف مقراً للحشد الذي يعتبر جسماً شرعياً تابعاً للقوات الأمنية، بحسب الحكومة العراقية.

كما أوضح مراسل "العربية/الحدث" أن قصف السيارة بهذا الشكل الجراحي يعني وجود عملية أمنية دقيقة تضمنت رصد بيانات محددة ومفصلة.

مشاهد للحظة الغارة الجوية التي استهدفت قيادات بحركة النجباء في بغداد

وتنشط حركة النجباء منذ فترة ضمن ما يعرف بـ "المقاومة الإسلامية في العراق" والتي تبنت سابقاً هجمات عدة طالت قواعد عسكرية تابعة للتحالف الدولي في العراق.

إلا أن اسم هذه الحركة كان طفا إلى السطح بقوة خلال قتالها في سوريا إلى جانب الجيش السوري، لاسيما أثناء السيطرة على الأجزاء الشرقية من مدينة حلب شمال البلاد في أواخر عام 2016.

ولعبت "النجباء" التي يتراوح عدد عناصرها ما بين 8 إلى 10 آلاف دور رأس الحربة في الهجوم الأرضي، الذي شنته القوات الحكومية السورية على مدينة حلب بدعم جوي من الطيران الحربي الروسي.

كذلك تعتبر تلك الحركة أحد أكبر فصائل الحشد في العراق، إذ شاركت في المعارك ضد تنظيم داعش في البلاد، إضافة إلى صلتها الوثيقة بحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.

"توحيد الساحات"

وكانت طائرة مسيرة استهدفت مقراً للحشد شرق العاصمة العراقية، ما أدى إلى مقتل اثنين على الأقل من مقاتلي الفصائل المسلحة وإصابة 6 آخرين.

في حين رفع الحشد الشعبي درجة استنفاره، ودخل في حال إنذار قصوى بكافة مقاره.

أتت تلك الضربة بعد هجمات عدة شهدتها الأسابيع الماضية، طالت قواعد عسكرية للتحالف تضم قوات أميركية سواء في العراق أو سوريا، وتبناها ما يعرف بتنظيم "المقاومة الإسلامية في العراق"، الذي يضم إلى جانب النجباء، حزب الله العراقي، وغيرهما.

"العملية تمت بشكل دقيق".. مراسل #العربية: مقتل قياديين في حركة النجباء في غارة على مقر اللواء 12

وكانت "المقاومة" توعدت بتنفيذ مزيد الهجمات على القواعد الأميركية، ما لم تتراجع واشنطن عن دعمها المنقطع النظير لإسرائيل خلال حربها على قطاع غزة والتي دخلت شهرها الثالث.

كما جاء هذا الهجوم بعد يومين على اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله اللبناني. وأتى أيضاً بعد نحو أسبوع على اغتيال طال رضي موسوي، القيادي الرفيع بالحرس الثوري الإيراني في سوريا.

ومعلوم أن تلك الفصائل الموالية لإيران والمدعومة منها كانت دعت وعملت تحت مسمى "توحيد الساحات" الذي يهدف إلى تحريك أكثر من جهة في ظل المواجهة والحرب الذائرة بين إسرائيل وحماس في غزة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.