حصري

زوجة البغدادي للعربية: سوق الرقة والنخاسة وصمة عار في تاريخ تنظيم داعش

أسماء محمد أشارت إلى أن تصريحات الأيزيدية سيبان "كاذبة"، وأنها كانت تعاملها بشكل جيد كأنها من أفراد العائلة ودافعت عن نفسها قائلة: "أنا مثقفة ولم أعنف السبايا كما قالت سيبان خليل"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

المزيد من الأسرار كشفته أسماء محمد، زوجة زعيم تنظيم داعش السابق أبو بكر البغدادي، وذلك في لقاء حصري وخاص على قناتي "العربية" و"الحدث"، اليوم الجمعة، في جزء ثانٍ من سلسلة لقاءات أجرتها "العربية" و"الحدث" مع زوجتي البغدادي وابنته.

وخلال اللقاء، ردت أرملة زعيم إرهابيي العالم على اتهامات الفتاة الأيزيدية سيبان خليل، التي اتهمتها بأنها كانت تعنّف السبايا وتتاجر بهن وتأتي بهن أيضا إلى زوجها.

وأشارت إلى أن تصريحات الأيزيدية سيبان "كاذبة"، وأنها كانت تعاملها بشكل جيد كأنها من أفراد العائلة، ودافعت عن نفسها قائلة: "أنا مثقفة ولم أعنف السبايا كما قالت سيبان خليل".

كما تحدثت زوجة البغدادي الأولى في مقابلتها عن حياة البغدادي اليومية، مضيفة أنه كان يعطيها 100 دولار أميركي شهريا لقضاء حاجات المنزل.

وردا على اتهامها ببيع السبايا الصغيرات، أشارت أسماء محمد إلى أن "سوق الرقة والنخاسة وصمة عار في تاريخ تنظيم داعش"، كما نفت بيعها للسبايا الصغيرات في السوق.

وفيما يخص قضية كايلا مولر، عاملة الإغاثة الأميركية، قالت أسماء محمد إن كايلا مولر هي كزوجات البغدادي الأخريات ولا فرق بين خطفها وخطف السبايا الأخريات، مضيفة: "التقيت بها مرة واحدة فقط".

كما روت أسماء محمد تفاصيل خلافها مع زوجة أبو بكر البغدادي السورية، وقالت إنها كانت تتحكم في أولاده لدرجة أنها كانت تعنفهم لمشاهدتهم أفلام الكرتون، وأنها وصمت أولاده بالعار لمخالفتهم منهج تنظيم داعش.

يذكر أن أسماء محمد كانت أوقفت بتركيا في يونيو 2018، في محافظة هاتاي التركية الحدودية مع سوريا، غير أن السلطات التركية لم تعلن عن توقيفها قبل نوفمبر 2019. وكشفت أنقرة حينها أن أرملة البغدادي اعتقلت مع عشرة أشخاص آخرين، من بينهم ابنته ليلى، فيما قال مسؤول تركي وقتها إن تلك هي "الزوجة الأولى" للبغدادي.

يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت في أكتوبر 2019 مقتل البغدادي في غارات ليلية نفذتها شمال غربي سوريا على بعد كيلومترات من الحدود مع تركيا.

وبعدما سيطر التنظيم المتطرف عام 2014 على مساحات واسعة في سوريا والعراق، مني بهزائم متتالية في البلدين وصولاً إلى تجريده من كل مناطق سيطرته في 2019، فيما أعلن العراق انتصاره عليه ودحره في أواخر عام 2017.

إلا أن التنظيم الإرهابي ما زال يحتفظ ببعض الخلايا في مناطق نائية وبعيدة في شمال البلاد، تشنّ بين حين وآخر هجمات ضد الجيش والقوات الأمنية العراقية، في حين بين تقرير للأمم المتحدة نُشر في يوليو الماضي (2023) أن البنية الرئيسية للتنظيم الذي تراجعت قوته بشكل كبير، لا تزال تتضمن ما بين 5000 و7000 فرد في جميع أنحاء العراق وسوريا على السواء.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.