خاص

الرئيس العراقي للحدث: ننسق مع الأميركان لخروج التحالف.. وضرب إيران لأربيل مرفوض

الرئيس العراقي للحدث: الحكومة جادة في تهدئة الأوضاع والتوصل لاتفاق مع كافة الأطراف السياسية والأمنية.. والجيش العراقي جاهز للتحديات الداخلية والخارجية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تحدث الرئيس العراقي عبداللطيف جمال رشيد عن معاناة بلاده من "مواجهات داخلية وخارجية لسنوات"، مشيرا إلى أن العمل على تثبيت الأمن والاستقرار في البلاد ضرورة للعودة للمجتمع الدولي.

وفي حديث مطول أجرته معه قناة "الحدث"، تطرق رشيد إلى علاقات العراق الخارجية قائلا: "علاقاتنا الآن جيدة مع دول الجوار والمجتمع الدولي".

واعتبر الرئيس العراقي أن "التواجد الأميركي وقوات التحالف تم بالاتفاق مع الحكومة.. وخروج هذه القوات قرار تتخذه الحكومة بالتنسيق مع الأحزاب السياسية والبرلمان".

ولفت في هذا الصدد إلى بدء الاتصالات بشأن خروج قوات التحالف الدولي من العراق، قائلا: "تواجد قوات التحالف الدولي في العراق مرتبط بداعش الذي أصبح خطره أقل بكثير من السابق".

وأبدى الرئيس العراقي تفاؤله باتفاق قريب حول مسألة خروج القوات الدولية من البلاد. وقال للحدث: "نريد علاقات دبلوماسية وسياسية واقتصادية مع الأميركان.. لا نستطيع تجاهل العلاقات مع دولة قوية بحجم الولايات المتحدة".

وعن علاقة العراق بإيران، قال الرئيس العراقي للحدث: "علاقاتنا قوية مع إيران وبيننا علاقات تجارية ودينية معها".. وقال: "عانينا من التدخلات الخارجية التي أثرت سلبا على البلاد.. تصرفات الفصائل المسلحة مؤخرا مرتبطة بالعدوان على غزة".

وأكد الرئيس العراقي للحدث أن "الحكومة جادة في تهدئة الأوضاع والتوصل لاتفاق مع كافة الأطراف السياسية والأمنية.. قواتنا الأمنية جيدة والجيش العراقي جاهز للتحديات الداخلية والخارجية".

وأضاف: "موقفنا واضح بشأن ما يجري في غزة وندعم الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني بدولة مستقلة آمنة.. ندين ونستنكر العدوان على غزة أو على أي دولة عربية".

وقال: "نحاول تهدئة الوضع في المنطقة ونجحنا بتقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران وعودة سوريا للجامعة العربية.. الخلافات في المنطقة ليست جوهرية وقابلة للحلول.. المنطقة قضت فترات طويلة بصراعات وحروب ونأمل بعدم العودة لتلك الحقبة".

وعن علاقة بلاده بالسعودية، قال الرئيس العراقي: "علاقاتنا مع السعودية جيدة ونحن بحاجة لكافة المستثمرين العرب.. السعوديون متفائلون بالعلاقات الجيدة والقوية مع العراق ومهتمون باستقرارنا وأمننا".

وأضاف: "علاقاتنا مع تركيا جيدة سياسيا وتجاريا.. نحن ضد الخروق الأمنية في العراق من قبل أي طرف بما في ذلك تركيا.. محادثاتنا مع تركيا مستمرة لحل المشاكل".

وأكد رفضه استغلال الأراضي العراقية ضد أي دولة، وقال "الهجوم الإيراني على مدينة أربيل مرفوض.. حدودنا مع إيران آمنة واللجنة المشتركة تتابع الأوضاع بشكل يومي".

وقال: نطالب الأكراد الإيرانيين والأتراك بعدم استخدام العراق لشن هجمات على الدول المجاورة.. حتى الآن لم تحسم مسألة الوجود التركي قرب حدودنا.. صلاحيات إقليم كردستان دستورية ولا توجد أي جهة رسمية ترغب بسحبه.. سحب صلاحيات إقليم كردستان غير وارد.. مشاكل قائمة بين كردستان وبغداد بشأن الموازنة والنفط والمفاوضات مستمرة للحل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.