ميليشيات العراق

مصدر أمني للعربية: 4 صواريخ ضربت قاعدة للتحالف في مطار بغداد

تم اعتراض بعض الصواريخ، من قبل قاعدة التحالف الدولي، وسقط البعض الآخر منها بالقرب من مدرج المطار العسكري

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

استهدفت 4 صواريخ، ليل الاثنين، قاعدة "فيكتوريا" للتحالف الدولي قرب مطار بغداد، بحسب مصدر أمني عراقي لـ "العربية" و"الحدث".

وتم اعتراض بعض الصواريخ ليل الاثنين من قبل قاعدة التحالف الدولي، وسقط البعض الآخر بالقرب من مدرج المطار العسكري.

وأبلغ مصدران عسكريان رويترز أن القاعدة العسكرية التي تستضيف قوات أميركية استُهدفت بصاروخي كاتيوشا على الأقل. وقال المصدران إن الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخين.

وذكر مصدران أمنيان آخران أن تحقيقا أظهر إطلاق 3 صواريخ، أحدها سقط قرب مبان لقوات مكافحة الإرهاب العراقية، وأحدث أضرارا وأدى لنشوب حريق في بعض المركبات دون وقوع إصابات.

ولم يسفر القصف عن سقوط ضحايا، ولم يؤثر على حركة الملاحة الجوية.

ويأتي هذا القصف وسط اضطرابات إقليمية بلغت أشدّها باغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت الأسبوع الماضي.

وعقب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، استهدفت فصائل مسلحة موالية لإيران قواعد في العراق وسوريا تضم قوات أميركية على خلفية دعم واشنطن لإسرائيل في الحرب.

وردّت واشنطن مرارا بشنّ ضربات جوية طالت مقرات للفصائل في البلدَين.

وتنشر الولايات المتحدة زهاء 2500 جندي في العراق ونحو 900 في سوريا المجاورة، في إطار التحالف الذي أنشأته عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش.

ويضمّ التحالف كذلك قوات من دول أخرى لا سيّما فرنسا والمملكة المتحدة. وتطالب فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران بانسحاب هذه القوات.

وبعد تراجع ملحوظ في هجمات الفصائل خلال الأشهر الماضية، سُجّل في أغسطس إطلاق صواريخ استهدفت قاعدة عين الأسد بغرب العراق، ما أدى إلى إصابة 7 أميركيين.

وفي 10 أيلول/سبتمبر، "تم الاعتداء على مجمع الدعم الدبلوماسي في بغداد وهو منشأة دبلوماسية أميركية"، حسبما أفادت سفارة واشنطن في العاصمة العراقية.

وقالت بعد 3 أيام من ذلك إن "الدلائل تشير إلى أنّ الهجوم بدأ من جانب ميليشيات متحالفة مع إيران وتعمل بحرّية في العراق".

وحول إعلان انتهاء مهمة التحالف الدولي، أوضح المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، إن "إجراءات انسحاب قوات التحالف من العراق بدأت منذ إعلان البيان المشترك بين العراق وأميركا"، مؤكدا أن "العشرات من الجنود الأمريكيين انسحبوا خلال الأيام الثلاثة الماضية من قاعدة عين الأسد وهناك تهيئة للانسحاب من الوحدة الثالثة".

وتابع أن "قوات التحالف بدأت برزم وجرد وتفكيك المؤسسات الكبيرة والمهمة القابلة للتفكيك"، مشيرا إلى أن "اللجنة العسكرية المشتركة مستمرة بعملها لوضع ما تبقى من ترتيبات ودفعات الانسحاب".

وأكد أنه "بعد يوم 25 سبتمبر 2025 سيكون هناك تواجد في الأماكن المتفق عليها بين قوات التحالف الدولي وبغداد في أربيل"، لافتا إلى أن "مهمة التحالف ستنتهي في العراق تماما خلال سنة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.