العراق: المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب التهدئة وتعزيز الاستقرار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

شدد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، اليوم الأحد، على أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب التهدئة وتعزيز الاستقرار، مؤكداً أن "الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل لتحقيق ذلك".

جاء ذلك خلال استقباله نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق فكتوريا تايلور، حيث بحثا التحديات التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها المباشرة على الأوضاع في العراق، وفق المكتب الإعلامي للأعرجي.

"سياسة متوازنة"

كما أشار الأعرجي إلى أن "العراق ينتهج سياسة متوازنة في علاقاته مع جميع الأطراف، ويسعى من خلالها إلى الإسهام في استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو مزيد من التوتر".

فيما شدد على "ضرورة حث الدول على استعادة رعاياها الدواعش الذين تم تسلمهم مؤخراً من السجون السورية"، مضيفاً أن "عصابات داعش لا تزال تشكل خطراً حقيقياً على الإنسانية والأمن الإقليمي والدولي".

من جانبها، أكدت تايلور على "أهمية دور العراق المحوري في المنطقة، لافتة إلى أنه يعد طرفاً فاعلاً في جهود إعادة الاستقرار وتعزيز الأمن الإقليمي".

إيران "لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم"

يأتي ذلك بعد جلسة أولى من المحادثات الجمعة بين واشنطن وطهران في عُمان، وصفها الطرفان بالإيجابية، وأكدا رغبتهما باستئنافها قريباً.

غير أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أوضح بوقت سابق اليوم أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم "حتى لو فُرضت علينا الحرب" مع الولايات المتحدة التي تواصل نشر حشود عسكرية في المنطقة.

كما أعرب عراقجي، خلال مؤتمر صحافي في طهران عن شكوكه في جدية الولايات المتحدة في "إجراء مفاوضات حقيقية". وقال إن إيران "ستقيّم كل الإشارات، ثم تتخذ قرارها بشأن مواصلة المفاوضات".

كذلك أكد أن بلاده لن ترضخ لمطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم "حتى لو فُرضت علينا الحرب". وأضاف من دون إعطاء تفاصيل، أن إيران يمكن أن تبحث "سلسلة إجراءات لبناء الثقة حول البرنامج النووي" مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد الإيراني.

"حشدهم العسكري لا يُخيفنا"

أما عن الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، فقال عراقجي إن "حشدهم العسكري في المنطقة لا يُخيفنا"، وذلك غداة زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" الموجودة في المنطقة.

كما أردف: "نحن أمة دبلوماسية، ونحن أيضاً أمة حرب، لكن ذلك لا يعني أننا نسعى إلى الحرب".

وكان الرئيس الأميركي قد حذر أمس السبت رغم إشادته بأجواء المفاوضات، من أنه إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، فإن "العواقب ستكون وخيمة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.