استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني، أنها استهدفت ما وصفته بـ"جماعات معادية" في إقليم كردستان العراق .
"جماعات معادية"
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه تم تدمير مواقع الجماعات المعادية في إقليم كردستان العراق بإطلاق 30 طائرة مسيرة، بحسب وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية.
كما أكدت مجموعتان كرديتان تحدثت إليهما شبكة CNN وقوع الهجمات.
وقال الحزب الديمقراطي الكردي الإيراني إنه تعرض لهجوم بثلاث طائرات مسيرة، مما تسبب في إصابة طفيفة.
بدورها، أكدت وكالة فارس الإيرانية للأنباء فجر الخميس، احتراق مقار أحزاب انفصالية في السليمانية بإقليم كردستان العراق إثر تعرضها للقصف.
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا مقرات مجموعات كردية بكردستان العراق
— العربية (@AlArabiya) March 4, 2026
قناة العربية pic.twitter.com/nl5FFDIM7S
جاء هذا بعدما نفى مصدر أمني إيراني الخميس، كل التقارير الغربية التي تحدثت عن دخول مسلحين أكراد لبدء عملية برية.
وردّ المصدر معتبرا أن أميركا وإسرائيل وبعد أن فشلتا في تحقيق أهدافهما الميدانية، تحاولان الآن زعزعة عزيمة الإيرانيين بعمليات حرب نفسية، وفقا لوكالة "تسنيم".
كما أضاف مؤكداً للأهالي في محافظة إيلام الكرام أن الأمن يسود على طول حدود المحافظة مع العراق، وأن القوات العسكرية والأمنية تدافع بكل قوة عن أراضي وحدود إيران.
كذلك شدد المسؤول الأمني على أنه لا داعي للقلق إطلاقا بشأن العمليات النفسية، داعيا الإيرانيين لمتابعة الأخبار من وسائل الإعلام الموثوقة، وفق تعبيره.
بدورها، شددت حكومة كردستان العراق على عدم عبور أي كردي عراقي الحدود إلى إيران.
إسرائيل أيضا
أتى ذلك بعدما أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى، الخميس، أن جماعات كردية إيرانية بدأت شنّ هجوم بري في إيران.
إعلام إيراني: قصف إيراني على مقرات للأكراد في السليمانية بالعراق
— العربية (@AlArabiya) March 4, 2026
قناة العربية pic.twitter.com/fS6cZRL1T4
وأكد المسؤول أن المسلحين الإيرانيين الأكراد دخلوا المنطقة شمال غرب إيران وبدأوا هجوما بريا، وفقا لموقع "أكسيوس".
فيما نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤولين أميركيين، أن المسلحين الأكراد وعددهم آلافا يشاركون بالعملية البرية.
في السياق ذاته، علق قال مصدر إسرائيلي على أن عمليةالأكراد حقيقية وذات أهمية بالغة، وفقا لصحيفة "يسرائيل هيوم":
وأضاف أن الكابنيت يعقد اجتماعا لمناقشة الهجوم الكردي.