استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم براك فور وصوله إلى بغداد أنه سيلتقي رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي.
وأضاف براك في منشور على إكس، اليوم الاثنين، أنه سيبلغ الزيدي دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحكومته.
Happy and honored to be back in Baghdad, meeting with our great U.S. Embassy team led by Chargé d’Affaires Joshua Harris. Today I will meet with Prime Minister Al-Zaidi to convey President Trump’s support for his government, and discuss our partnership on a new direction for a… pic.twitter.com/Ds3FY8LIvg
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) June 15, 2026
فيما أفادت مصادر للعربية/الحدث بأن براك سيبحث في بغداد عدم مشاركة الفصائل المسلحة في الحكومة الجديدة.
كتائب الإمام علي وعصائب أهل الحق
وكانت بغداد أعلنت الأسبوع الماضي تسلّمها البيانات المتعلّقة بأسلحة وعناصر فصيلَي كتائب الإمام علي وعصائب أهل الحق، وتسليم إدارة ألويتهما المسلحة ضمن هيئة الحشد الشعبي الرسمية للحكومة، في انعكاس لضغوط تمارسها واشنطن لضبط سلاح الفصائل.
في حين رحب المبعوث الأميركي حينها بهذه الخطوة، معتبراً أنها "ستسهم في بناء النظام".
كما أثنى على مبادرة الزيدي الذي تعهّد منذ تسلّمه منصبه الشهر الماضي (مايو 2026) بحصر السلاح بيد الدولة.
هذا وتشكّلت هيئة الحشد في 2014 من مجموعات عراقية مسلحة لمحاربة تنظيم داعش. ثم أصبحت لاحقا جزءا من المؤسسة العسكرية.
لكنها تضمّ كذلك ألوية تابعة لفصائل حليفة لطهران تتحرّك بشكل مستقل وقد شنّت هجمات على مصالح أميركية لا سيّما خلال الحرب الأخيرة التي تفجرت بين إيران وأميركا وإسرائيل. فيما ردّت عليها واشنطن بهجمات قوية.
وتثير مسألة حصر سلاح تباينات في الداخل العراقي، إذ تؤكد مجموعات نافذة ومتحالفة مع طهران، مثل كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء، تمسّكها بسلاحها ما دام هناك وجود لقوات أجنبية في شمال العراق، في إشارة إلى التحالف الدولي بقيادة واشنطن والذي تنتهي مهمته في سبتمبر المقبل.