العراق

الرئيس العراقي: حريصون على استقرار البلاد وصيانة أمنها وسيادتها

ندعم الجهود الحكومية والقضائية لمحاربة الفساد والمفسدين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أكد الرئيس العراقي، نزار آميدي، اليوم السبت، حرصه على استقرار البلاد وصيانة أمنها وسيادتها وتقديم مصالحها، مشددا على أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون أمن واستقرار العراق.

وقال الرئيس آميدي، في كلمة خلال مؤتمر "اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة" الذي نظمه تيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم: "لا يغيب عن بالِ أيٍّ منكم تفاقم التطورات الأمنية والحربية في منطقتنا. وندرك جميعاً تداعيات هذه التطورات على اقتصاد بلدنا ومن ثم على أمنه واستقراره وهذه آثار لن يكون أيّ بلد من بلدان المنطقة وحتى العالم بمنأى عن انعكاساتها".

وأضاف: "إن مسؤوليتنا جميعاً كأجهزة وسلطات حكومية وقوى سياسية وكامل النظام السياسي العراقي هي في العمل الحريص جداً على استقرار البلد وصيانة أمنه وسيادته وتقديم مصالح العراق، وهي مصالح لا تتعدى على الآخرين بقدر ما تعضّد أيَّ جهد نبيل لتطويق هذه التداعيات وحفظ أمن وسلام المنطقة والعالم".

وشدد الرئيس على ضرورة" دعم وترسيخ الجهد الحكومي والقانوني الصارم في القضاء على بؤرِ الفساد والمفسدين وحفظ واستعادة المال العام من جانب، وفي تعضيد أمن واستقرار البلد وصيانة استقلاله من جانب ثانٍ".

ودعا آميدي" كافة الكتل السياسية المنضوية في ائتلاف إدارة الدولة أن يراعوا تمثيل المرأة في استكمال الكابينة الوزارية، مشيرا إلى أنه كرئيس للجمهورية سيكون ممتناً لو تم ترشيح إحدى النساء نائباً لرئيس الجمهورية أو نائباً لرئيس مجلس الوزراء أو استحداث وزارة لشؤون المرأة خارج الاستحقاقات الانتخابية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.