.
.
.
.

قوى المعارضة تعلن استمرار التظاهرات ضد نظام البشير

حزب الأمة القومي يدعو لتفعيل أداء التحالف الوطني المعارض بالسودان

نشر في: آخر تحديث:

جدد حزب الأمة القومي المعارض في السودان، دعوته لتفعيل وهيكلة التحالف الوطني المعارض، والمكون من عدة أحزاب معارضة، وإعادة تسميته والاتفاق على البرنامج والنظام البديل لتقديم غطاء سياسي للانتفاضة الشعبية لتحقيق تطلعات الشعب، منتقداً في الوقت عينه ما وصفها بتصرفات انتقائية غير مجدية أثناء الهبة الشعبية الأخيرة في السودان، ما جعلها تنعكس سلباً على مواقف قوى الإجماع المعارض.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه التحالف استعداده للتنسيق مع أصحاب مذكرة الـ(31) الإصلاحية في الحزب الحاكم.

وقالت رئيسة المكتب السياسي لحزب الأمة القومي، سارة نقد الله، في تصريح صحافي، الخميس، تلقت "العربية.نت"، نسخة منه: "إن بعض الصحف والمواقع الإلكترونية نشرت محضراً مغلوطاً لاجتماع هيئة رؤساء قوى الإجماع المعارض، على الأقل فيما يلي حزب الأمة القومي"، مؤكدة، حرص حزبها على العمل الجماعي ومناداته المستمرة لإعادة هيكلة وتسمية التحالف المعارض والاتفاق على البرنامج والنظام البديل لتقديم غطاء سياسي للانتفاضة الشعبية التي تسعى لها كإحدى وسائل الجهاد المدني لتحقيق تطلعات الشعب. لكن الأمور ظلت كما هي من دون أي تقدم.

وأشار التصريح الصحافي إلى أنه ومع التظاهرات الشعبية في سبتمبر تحرك الحزب بسرعة، ونادى لاجتماع التحالف للاتفاق على البديل وقدم ميثاق النظام الجديد، لكن قوى الأمن حالت دون عقد الاجتماع.

وكانت بعض الصحف تحدثت عن انسحاب حزب الأمة من التحالف المعارض للحكومة الأمر الذي نفاه التحالف.

وأوضح التصريح الصحافي لحزب الأمة القومي أن مجلس التنسيق الأعلى للحزب رأى ألا يذهب رئيسه الصادق المهدي لاجتماع التحالف أمس الأربعاء، وأن ينوب بدلا عنه نائبه الحبيب اللواء فضل الله برمة، وأن المجلس صاغ خطاباً لاجتماع التحالف أمس الأربعاء وضح فيه رؤية الحزب لعدد من الأمور الخاصة بالتحالف، منها الترهل التنظيمي وما وصفها بالتصرفات الانتقائية غير المجدية أثناء التظاهرات الشعبية الأخيرة ما سمح لكثيرين بالاستهزاء بمواقف قوى الاجماع، ولم يشر التصريح الصحافي للحزب صراحة إلى انسحابه أو بقائه في التحالف المعارض.

إلى ذلك أعلن الناطق الرسمي باسم التحالف كمال عمر في مؤتمر صحافي استعدادهم في المعارضة للتنسيق مع أصحاب مذكرة الـ(31) مسؤولا بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، والذين أعلنوا رفضهم لاستخدام العنف ضد المتظاهرين الرافضين لرفع الدعم عن الوقود، متوقعاً خروجهم قريبا من المؤتمر الوطني الحاكم، مؤكدا أن الحراك الجماهيري الأخير أفلح في توحيد قوى وفضائل المعارضة وأعلن استمرارهم في المظاهرات السلمية ضد سياسات النظام.