المبعوث الأميركي للسودان يبحث التغييرات في الخرطوم

واشنطن طلبت إيضاحاً حول موعد المفاوضات القادمة مع الشمال المتمرد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يواصل مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للسودان، دونالد بوث، اجتماعاته السبت في الخرطوم، والتي تتناول التغييرات المزمعة في الحكومة ومفاوضات السلام.

ويأتي ذلك في أعقاب طلب القائم بالأعمال الأميركي بالسودان، جوزيف ستافورد، من حكومة الخرطوم، خلال زيارته للبرلمان الخميس، تسهيل مهمة المبعوث التي وصفها بأنها "تأتي في إطار مساعي السلام".

واستوضح ستافورد من حكومة الخرطوم حول طبيعة التغيرات المزمع تنفيذها في الجهازين التنفيذي والتشريعي، وطلب توضيحاً حول سير المفاوضات مع قطاع الشمال المتمرد.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية السودانية، السفير أبوبكر الصديق، الأسبوع الماضي، إن تأخير منح الحكومة تأشيرة دخول للمبعوث الأميركي جاء بسبب عدم الاتفاق علي موعد مناسب لزيارته للسودان.

وحسب وكالة السودان للأنباء الرسمية، فإن المبعوث الأميركي وصل الخرطوم أمس الجمعة والتقى برئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن والدفاع بالبرلمان السوداني، محمد الحسن الأمين، وبحث معه الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد.

وقال الأمين للمبعوث الأميركي إن التغيرات التي طالت الجهاز التنفيذي وستطال الجهاز التشريعي، لا تعني فشل الحكومة، وإنما تهدف إلى مواصلة المسيرة، وستكتمل الأسبوع القادم.

وشدد على أهمية مشاركة الأحزاب السياسية في المرحلة القادمة، خاصة في إعداد الدستور والمشاركة في الانتخابات المقررة عام 2015.

وأوضح الأمين أيضا أن القائم بالأعمال الأميركي طلب في وقت سابق توضيحاً كذلك حول سير المفاوضات مع قطاع الشمال، وأن الحكومة ستحدد موعداً في وقت لاحق لانطلاقة المفاوضات.

وإلى ذلك، دافع القائم بالأعمال الأميركي عن استقبال واشنطن لقيادات الجبهة الثورية، وأكد أن الإدارة الأميركية تحث الجبهة على التحول من العمل العسكري إلى المفاوضات السلمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.