.
.
.
.

مقتل عنصرين من القوة الدولية في دارفور أحدهما أردني

مسلحون أطلقوا النار على دورية تابعة للأمم المتحدة في جنوب الإقليم

نشر في: آخر تحديث:

قُتل عسكريان، أردني وسنغالي، تابعان للقوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور، بنيران مسلحين، الأحد، وفق ما أفادت مديرية الأمن العام الأردنية في بيان.

وأشار البيان إلى أن مسلحين أطلقوا النار باتجاه دورية لقوات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في جنوب دارفور، ما أدى إلى مقتل الرائد الأردني طلال الرجوب "ووفاة فرد آخر من الدورية من جنسية سنغالية".

وقتل أكثر من 12 عنصرا من قوات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي خلال الأشهر الخمسة الأخيرة في هذه المنطقة السودانية التي تشهد ارتفاعا في أعمال العنف.

وفي يناير، تم الإفراج عن عنصرين أردنيين في هذه القوات بعد أكثر من أربعة أشهر من الاحتجاز في دارفور. وقد تم خطفهما في أغسطس 2012 خلال شرائهما حاجيات.

وأكد مسؤول أمني أردني أن الأردن يمد القوات الدولية في دارفور بثاني أكبر كتيبة، من دون إعطاء أرقام محددة لعدد هؤلاء الجنود الأردنيين.

ويخدم أكثر من ثلاثة آلاف عنصر من القوات المسلحة الأردنية في قوات حفظ سلام في أنحاء عدة من العالم.

وسجلت أعمال العنف خلال العام 2013 ازديادا في إقليم دارفور، حيث تحارب الحكومة تمردا مستمرا منذ عشر سنوات. وأدت أعمال العنف هذه إلى نزوح 460 ألف شخص على الأقل، بحسب أرقام الأمم المتحدة. وقد أدى النزاع في دارفور إلى سقوط 300 ألف قتيل على الأقل منذ اندلاعه قبل 10 سنوات.