.
.
.
.

السودان.. "التغيير" ترسم حدودها ورفع المتاريس مستمر

نشر في: آخر تحديث:

أعلن تجمع المهنيين السودانيين أن عمليات إزالة المتاريس من محيط مقر الاعتصام في القيادة العامة بالخرطوم مستمرة، ونشر على حسابه على فيسبوك، فجر الجمعة، صوراً تظهر قيام عدد من الناشطين والمعتصمين بإزالة المتاريس وتنظيف الشوارع والأماكن التي نصبت فيها.

كما أعلن أن صلاة الجمعة ستقام اليوم في مقر الاعتصام، وسترفع صلاة الغائب عن روح "القتلى" الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين.

إلى ذلك، حدد في بيان بوقت سابق الخميس "حدود الاعتصام والمتاريس"، وأوضح التجمع أن "المتاريس التي شيدت منذ السادس من أبريل حول محيط جغرافيا الاعتصام بالقيادة العامة هي حصوننا المتفق عليها من لجان الأحياء والميدان، والتي سنحميها بسلميتنا"، مناشدا جميع المعتصمين الالتزام بها، وإزالة كل ما تمدد وأنشئ من متاريس في نقاط أخرى وشوارع في شتى بقاع العاصمة خارج توجيهات وإشراف لجان الأحياء والميدان، معتبراً أنها تعرض الاعتصام لمخاطر غير محسوبة العواقب.

تمسك بالاعتصام وبسلميته

وكانت قوى الحرية والتغيير أكدت في وقت سابق استمرار الاعتصام في محيط القيادة العامة للجيش مع مواصلة دعواتها لتسيير مواكب تطالب بتسليم السلطة للمدنيين. كما سارعت الخميس إلى تفنيد الاتهامات التي ساقها المجلس العسكري عقب إعلانه وقف التفاوض لمدة اثنتين وسبعين ساعة بسبب إقامة الحواجز الشعبية وإغلاق خطوط السكة الحديد التي طالب المجلس بفتحها، مؤكدة أنها مفتوحة بالفعل منذ السادس والعشرين من أبريل دون أي طلب.

إلى ذلك، شددت على تمسكها بسلمية الاعتصام، بعد حالة الاحتقان التي سادت بين الطرفين خلال السلاعات المنصرمة وتباين الرؤى في القضايا الأمنية مع تكرار حادثة العنف للمرة الثانية في مدخل شارع الجامعة، والتي أفضت لإصابة عدد من المعتصمين سبقها إطلاق كثيف للرصاص في حواجز شارع النيل راح ضحيته عدد من القتلى والمصابين من المعتصمين والجيش، ما دفع رئيس المجلس العسكري إلى الإعلان عن انتفاء سلمية الاعتصام.

وفي انتظار انتهاء الساعات الاثنتين وسبعين يبقى المشهد السوداني مفتوحا على كل الاحتمالات، إما اختراق يفضي إلى حل بشأن الانتقال أو تصعيد تُخشى عواقبه.