.
.
.
.

احتجاج موظفي البنك المركزي السوداني ضد فك تجميد حسابات

نشر في: آخر تحديث:

رفع العاملون بالبنك المركزي السوداني وبنك النيلين التابع له، شعارات تدعو إلى تكوين نقابات جديدة تعبر عن العاملين، مستنكرين ورافضين لقرارات المجلس العسكري الانتقالي بفك تجميد حسابات منظمات تتبع للنظام السابق.

وفي موجة احتجاجات جديدة في السودان، نفذ مئات من العاملين في القطاعين الخاص والعام، وقفات احتجاجية تطالب بتسليم السلطة إلى المدنيين، وإعلان جاهزيتهم للإضراب السياسي العام والعصيان المدني، إذا ما دعت إليه قوى إعلان الحرية والتغيير، للضغط على المجلس العسكري.

والتظاهرات والوقفات الاحتجاجية المستمرة منذ عدة أيام، أصبحت مرشحة إلى الازدياد والانتشار، مع حالة الشد والجذب بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري، وإخفاقهما في الوصول إلى اتفاق طال انتظاره خاص بترتيبات الفترة الانتقالية المحددة بثلاث سنوات.

وفي الوقت الذي تعثرت فيه المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى الحرية والتغيير، بعد أن اصطدمت بقضية المجلس السيادي ونسب التمثيل فيه ورئاسته، أفادت وسائل إعلام محلية مساء الثلاثاء، بأن قوى الحرية والتغيير قدمت مقترحا جديدا للتفاوض، يتمثل بمجلس سيادي بأغلبية مدنية ورئاسة عسكرية.

قبل أن يعلن المجلس العسكري، الأربعاء، رفضه "الأغلبية المدنية" في المجلس السيادي، كما رفض "الرئاسة الدورية" للمجلس كذلك، و"الرئاسة المدنية" أيضًا.

بدورها قالت قوى الحرية والتغيير إنها متمسكة بموقفها بشأن رئاسة المجلس السيادي والأغلبية المدنية.