.
.
.
.

المعارضة السودانية: مقتل 13 شخصاً بعملية فض الاعتصام

نشر في: آخر تحديث:

أكدت المعارضة السودانية مقتل ثلاثة عشر شخصا وجرح المئات بعملية فضّ اعتصام القيادة العامة في الخرطوم.

وكان ناشطون سودانيون قد أفادوا بمقتل 14 شخصاً وإصابة آخرين بجروح خطيرة أمام مقر وزارة الدفاع في العاصمة الخرطوم، صباح الاثنين، فيما تحدثت لجنة أطباء السودان عن 9 قتلى، في الوقت الذي تحاول فيه قوات الأمن فض الاعتصام.

من جهته، قال مراسل "العربية"، إن قوات الأمن اقتحمت موقع الاعتصام في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، وسط طلقات نار لم يُعرف مصدرها.

وأظهرت لقطات تلفزيونية حية النار وهي تشتعل بخيام المحتجين، في الوقت الذي كان فيه محتجون آخرون يفرون من مكان الاعتصام.

كما تم إغلاق الجسور على النيل التي تربط عدة مناطق بالخرطوم. كذلك أغلق آلاف المحتجين طرقاً بالحجارة والإطارات المشتعلة في مدينة أم درمان.

وقال شاهد عيان إن محتجين يسدون طرقاً في أنحاء عدة من الخرطوم بالحجارة والإطارات المشتعلة.

"مجموعة مخالفين"

بدورها، أوضحت مصادر المجلس العسكري أن الأمن دخل الميدان بعد دخول مجموعة كبيرة من المخالفين إليه.

وأكدت أن فارين من منطقة كولومبيا دخلوا مكان الاعتصام، ما اضطر الأمن لمطاردتهم.

وأضافت أن الشرطة نظفت ساحة الاعتصام بعد خروج المعتصمين ولن تسمح بعودتهم.

"عصيان مدني شامل"

بدوره، دعا تجمع المهنيين إلى عصيان مدني شامل، وإغلاق الشوارع والكباري والمنافذ، مطالباً بحماية المتظاهرين في الميدان.

وكان التجمع قد ذكر، في وقت سابق الاثنين على تويتر، أن المجلس العسكري يحشد قوات في محاولة لفض الاعتصام.

ووصلت المحادثات بين المحتجين والمجلس العسكري بشأن من يحكم خلال الفترة الانتقالية بعد عزل الرئيس عمر البشير في وقت سابق هذا العام إلى طريق مسدود.

وعرض المجلس العسكري الانتقالي، الذي تولى السلطة في إبريل/نيسان بعد أن عزل الجيش البشير، السماح للمحتجين بتشكيل حكومة لإدارة البلاد لكنه يصر على الاحتفاظ بالسلطة خلال فترة انتقالية، بينما يريد المتظاهرون أن يدير المدنيون الفترة الانتقالية.