.
.
.
.

إحالة ضباط إلى التقاعد.. والمخابرات السودانية توضح

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مصادر "العربية"، الأحد، بإحالة عدد من ضباط جهاز الأمن والمخابرات في السودان إلى التقاعد.

كما كشفت أن القائمة شملت أكثر من 90 ضابطا سودانيا من جهاز الأمن والمخابرات.

من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم جهاز الأمن والمخابرات الوطني في تصريح لـ(سونا)، الاثنين، أن ما تم من إحالات وإجراءات لتقاعد ضباط في جهاز الأمن والمخابرات كان في إطار الأداء الإداري الدوري لجهاز الأمن والمخابرات، مبيناً أن الجهاز كان قد أصدر الشهر الماضي كشفا بالترقيات لمختلف الرتب.

كما أوضح أن ما تم ليس له أي علاقة بأي سياق تفسير بخلاف أنه إجراء سنوي راتب يسري على الجهاز كما يسري على القوات النظامية الأخرى.

يذكر أن رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان، كان أصدر في أبريل الماضي، قرارا بإحالة 8 ضباط برتبة فريق في هيئة قيادة الجهاز إلى التقاعد.

على صعيد آخر، انتهى اليوم الأول من العصيان المدني، بطوابير طويلة على الخبز والوقود، ومقتل 4 أشخاص في مواجهات، وسط تضارب بشأن نسبة الإقبال على دعوة تجمع المهنيين السودانيين للإضراب.

وظل مطار الخرطوم الدولي مفتوحا، وواصل تقديم خدماته رغم حالة الإضراب التي أصابته جزئيا.

من جهتها، أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير، نجاح العصيان، حيث نشر تجمع المهنيين على صفحته في فيسبوك صورا تظهر الشوارع خالية والمحلات مقفلة والمرافق الحكومية معطلة.

متاريس في الشوارع

في المقابل، أكد المجلس العسكري الانتقالي أن المتاريس الموضوعة في الشوارع الرئيسية والأحياء الفرعية أعاقت لوقت وصول أغلب العاملين إلى أماكن عملهم. وأكد فتح المؤسسات الرسمية أبوابها أمام الموظفين وتقديم الخدمات رغم دعوات العصيان.

أمنيا، قتل أربعة أشخاص على الأقل في مواجهات وقعت في أم درمان والخرطوم بحري، وفق ما أعلنت لجنة أطباء السودان، فيما أكدت وزارة الصحة وفاة 11 شخصاً بأعمال طعن وذبح نفذتها مجموعات متفلتة خلال الأيام الثلاثة الماضية.

على الصعيد السياسي، تتواصل الجهود السياسية لإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار من خلال إعداد خطة جديدة بتنسيق بين الاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيغاد وممثل رئيس الوزراء الإثيوبي، وسط استعداد معلن من المجلس العسكري للتفاوض مجددا دون اشتراطات من قوى إعلان الحرية والتغيير.