.
.
.
.

"العربية" تعرض فيلماً وثائقياً عن ساعات الحكم الأخيرة للبشير

نشر في: آخر تحديث:

تبث "العربية" فيلماً وثائقياً بعنوان "البشير: الساعات الأخيرة" يتناول بشكل مثير فترة حكم رئيس جمهورية السودان المعزول عمر البشير وشخصيته. من خلال توثيق الساعات الأخيرة من حكمه، يتنقل الفيلم بين أزمان مختلفة مسلطاً الضوء على أبرز محطات حقبة البشير التي أغرقت السودان في مستنقع من الحروب والنزاعات والانفصال والتراجع على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وتدور أحداث الفيلم الفعلية في نطاق زمني قدره 15 ساعة ونصف. يبدأ الفيلم في تمام الساعة 1:30 ظهرا من يوم العاشر من أبريل 2019، وذلك بوجبة غداء مضطربة تناولها البشير، وينتهي في تمام الساعة 4:12 فجرا من اليوم التالي حين تم إبلاغه بعزله بعد أدائه صلاة الفجر. بين وجبة الغداء ظهرا وصلاة الفجر في اليوم التي، يكشف الفيلم أهم صفحات وملامح حكم البشير منذ وصوله إلى السلطة في انقلاب عسكري عام 1989، وحتى الإطاحة به في أبريل 2019.

يتناول الفيلم محاور تاريخية عدة، أبرزها اغتصابه السلطة بالشراكة مع جماعة الإخوان المسلمين، ومن ثم انقلابه على شركائه في الحكم، وتمكين الإسلاميين من مفاصل الحكم في السودان، وإضعافه مؤسسات الدولة وأجهزتها لصالح الفكر الإخواني المعادي لفكرة الدولة ومؤسساتها، وإغراقه السودان في دوامة من الحروب والنزاعات وحملات الإبادة العرقية والفساد والفقر والقمع، وتعاونه مع كيانات وشخصيات إرهابية مثل بن لادن والقاعدة وقطر وإيران.

مع بدء الفيلم عند الساعة 1:30 ظهرا وتناول البشير وجبة الغداء الأخيرة له كحاكم مطلق للسودان، نعود بالتاريخ إلى الوراء لنبدأ باستعراض أولى المحاور التاريخية الخاصة بانقلابه العسكري ووصوله إلى السلطة. وبعد الانتهاء من المحور التاريخي الأول، نعود إلى الخيط السردي الأساسي، أي إلى ساعات البشير الأخيرة في الحكم، لنكمل ما حدث بعد الغداء. وهكذا يمضي الفيلم بالتنقل بين زمانين، الأول والرئيسي يوثق ما جرى في اليوم الأخير من حكم البشير، والزمن الثاني يعود بنا إلى الماضي الأكثر بعدا، ويوثق المحاور التاريخية المذكورة أعلاه.

سيراعي الفيلم التسلسل الزمني كضابط لأحداث الفيلم، والزمن هنا، الزمن الأول، أي تسلسل الأحداث في اليوم الأخير للبشير في الحكم، وهو ما سيجعله الخيط السردي الأساسي. أما في المحاور التاريخية، فسيتم الانتقال إليها بحسب ارتباطها بأحداث اليوم الأخير.