.
.
.
.

الجبهة الثورية السودانية: تمثيلنا بـ3 أعضاء ليس محاصصة

نشر في: آخر تحديث:

صرح قياديون في الجبهة الثورية السودانية، لوسائل إعلام سودانية، الاثنين، أن مطالبة الجبهة بتمثيلها في المجلس السيادي السوداني بـ3 أعضاء ليس محاصصة سياسية، بل هو رد على البند الأخير محل الخلاف في الاتفاق المبرم بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير والمتعلّق بتأجيل بحث تشكيل مؤسسات الدولة إلى وقت بحث الحل النهائي لقضايا الحرب والسلام.

وأكدت نفس المصادر عن القياديين قولهم: إن "اقتراح التمثيل في المجلس السيادي بثلاثة أعضاء جاء كحل للموقف، وذلك بوجود الجبهة داخل المجلس السيادي للوقوف على تطبيق وتنفيذ الأمر".

وأكدت مصادر في قوى الحرية والتغيير بالسودان، الاثنين، أنها تبحث مع الوسيط الإفريقي اقتراحاً من الجبهة الثورية التي تمثل بعض الحركات المسلحة، يطلب زيادة التمثيل في مجلس السيادة من خمسة أعضاء لكل طرف - أي قوى الحرية والمجلس العسكري - إلى سبعة لكل طرف.

وكانت قوى الحرية قد أبدت رفضها للمقترح أمس، بيد أن قيادات في قوى الحرية في أديس أبابا ذكرت أن المقترح سيقدم للوساطة الإفريقية لبحث إمكانية تضمين المقترح في الاتفاق السياسي، الذي وقع الأسبوع الماضي في الخرطوم.

وكان تجمع المهنيين قد شدد على رفض المحاصصة السياسية في الفترة الانتقالية.

حضور وتحويل

تدور مفاوضات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين وفد من "قوى الحرية والتغيير" السودانية و"الجبهة الثورية"، وهو تحالف يضم أهم الحركات المسلحة.

وأبرز الحركات المنضوية تحت "الجبهة الثورية" هما "حركة تحرير السودان" بقيادة مني أركو مناوي و"العدل المساواة" بقيادة جبريل إبراهيم، واللتان تقاتلان في إقليم دارفور.

وتحضر المفاوضات في أديس أبابا أيضاً "الحركة الشعبية لتحرير السودان فرع الشمال"، بقيادة مالك عقار وياسر عرمان وخميس جلاب ومبارك أردول، التي تقاتل في منطقتي جبال النوبة والنيل الأزرق.

هذا وأفادت وسائل إعلام سودانية أن المفاوضات تم تحويلها إلى فندق راديسون بلو في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.