.
.
.
.

شاهد التحقيق مع مدبر الانقلاب في السودان

نشر في: آخر تحديث:

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي فيديو مسرباً يظهر قائد الانقلاب الأخير في السودان، رئيس هيئة الأركان، هاشم عبد المطلب، وهو يدلي باعترافات أثناء التحقيق معه.

وأقر عبد المطلب، الذي تم عزله واعتقاله، بتدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة على المجلس العسكري الانتقالي في البلاد.

وفي مقطع مسرب من محاضر التحقيق، اعترف عبد المطلب بانتمائه للحركة الإسلامية منذ أن كان ملازماً بالجيش السوداني.

وذكر أنه تراجع عن فكرة تنفيذ الانقلاب بعد أن نصحته قيادات إخوانية، مثل نافع علي نافع وعلي كرتي وعوض الجاز، بالعدول عنه خشية إراقة الدماء.

والخميس، علمت مواقع محلية سودانية من مصادر في المجلس العسكري الانتقالي أنه تم وضع نحو 54 شخصاً لديهم ارتباطات بما يعرف بـ"الحركة الإسلامية" والمؤتمر الوطني (الحاكم سابقاً) قيد الاعتقال، بعد جمع معلومات اعتمدت على تسجيلات ورصد تحركات واجتماعات بين هؤلاء مع عسكريين كبار في القوات المسلحة وجهاز الأمن والاستخبارات.

ومن بين تلك الشخصيات الأمين العام السابق لما يعرف بـ"الحركة الإسلامية"، الزبير أحمد الحسن، وقائد الدفاع الشعبي سابقاً، علي كرتي، والقيادي في المؤتمر الوطني، أسامة عبد الله، ووزير الموارد البشرية الأسبق، كمال عبد اللطيف، فضلاً عن القيادي في المؤتمر الوطني، الصادق الرزيقي، والنقيب الحالي لنقابة الصحافيين، الصادق الرزيقي، فضلاً عن رجال أعمال ومديري شركات معروفين بانتمائهم لما يعرف بـ"الحركة الإسلامية" والمؤتمر الوطني.

وأعلنت القوات المسلحة السودانية، في بيان لها الأربعاء، كشفها محاولة انقلابية شارك فيها عدد من ضباط القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني، برتب رفيعة بجانب قيادات من الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني المنحل.