.
.
.
.

بعد التمرد الفاشل.. تعيين رئيس جديد للمخابرات بالسودان

نشر في: آخر تحديث:

عين مجلس السيادة الذي يتولى الحكم خلال المرحلة الانتقالية في السودان، الخميس، الفريق ركن جمال عبد المجيد مديراً لجهاز المخابرات العامة، وفق بيان مقتضب نشر على صفحته الرسمية على فيسبوك.

وقال المجلس إنه اتخذ القرار خلال اجتماعه بالقصر الجمهوري بعد قبول استقالة الفريق أول أبوبكر مصطفى دمبلاب كمدير للجهاز، بعدما تصدى الجيش لحركة "تمرد" قام بها عناصر في الجهاز رفضاً لخطة إعادة هيكلته.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة أن دمبلاب تقدم باستقالته بعدما تصدى الجيش والدم السريع لحركة "تمرد" قام بها عناصر في الجهاز، رفضا لخطة لإعادة هيكلته.

وقال البرهان، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي: "لقد اتصل (دمبلاب) تلفونيا للإبلاغ باستقالته، وطلبنا منه أن يأتي بها مكتوبة، وهي الآن قيد النظر".

وشهد السودان محاولة "تمرد" مخابراتية، الثلاثاء، نفذها عناصر من ما يعرف بهيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات السودانية، على الرغم من أن عدة مسؤولين، ومنهم نائب رئيس المجلس الانتقالي العسكري في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف بـ"حميدتي"، اتهموا الرئيس السابق للمخابرات صلاح قوش بتنفيذ مخطط تخريبي أو محاولة انقلاب، إلا أن "قصاصاً" قاسياً سينتظر المتورطين، بانتظار وصول التحقيقات إلى خواتيمها، ومعرفة تفاصيل تورط قوش أيضاً.

فقد وصف النائب العام السوداني، تاج السر علي الحبر، أن ما حدث من منسوبي هيئة العمليات بجريمة تمرد كاملة الأركان، قائلا: "يجب تقديم مرتكبي الجريمة إلى محاكمات عاجلة".

يذكر أنه بعد ساعات من الاشتباكات بين الجيش وعناصر من هيئة العمليات في عدد من مقار الأخيرة، أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني في خطاب في وقت مبكر أمس الأربعاء، أن كل مباني المخابرات باتت تحت سيطرة الجيش.

كما شدد على أن الجيش لن يسمح بحصول تمرد أو انقلاب في البلاد، مضيفاً أن المجال الجوي للسودان مفتوح.