.
.
.
.

البرهان: لا نعادي إثيوبيا.. ولا خلافات بيننا تدعو للحرب

البرهان: الجنائية الدولية لا تعارض محاكمة البشير في السودان أو أي مكان آخر يُتفق عليه

نشر في: آخر تحديث:

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبدالفتاح البرهان، ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم ومكتوب يختص بملء وتشغيل سد النهضة، مشدداً في الوقت نفسه على عدم معاداة إثيوبيا.

وقال في مقابلة مع العربية والحدث مساء أمس الجمعة "ننظر إلى إثيوبيا كجارة والعداء لها ليس في قاموسنا".

كما نفى وجود نوايا لشن حرب على إثيوبيا، مؤكداً أن أديس أبابا هي من تحتل أراضي سودانية، وعليها الانسحاب منها.

نتعاون مع واشنطن

إلى ذلك، لفت إلى أن الحكومة وضعت الخطوات الأولى لإعادة السودان إلى مكانته، متحدثا عن تحديات عدة تواجه المرحلة الانتقالية، داخليا وخارجيا. وأكد أنه لا وجود لخلافات بين مجلس السيادة والحكومة، مؤكدا "نعمل معاً على قلب رجل واحد".

أما عن العلاقة مع الولايات المتحدة، فأشار إلى أن الإدارة الأميركية الجديدة لم تغير سياسة الإدارة السابقة، مؤكداً التعاون بشكل وثيق مع واشنطن أمنياً واستخباراتياً.

كما أوضح أن البلاد بدأت تجني ثمار إزالة اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وفد إسرائيلي زار السودان

وفيما يتعلق بزيارة إسرائيل، كشف رئيس المجلس السيادي السوداني أن وفدا إسرائيليا زار السودان مرة واحدة، مؤكداً أن المجلس لم يقدم مبادرة لزيارة إسرائيل.

وفي تعليقه على موضوع فصل الدين عن الدولة، قال البرهان إن السودان دولة متعددة الأعراق والثقافات، لذا تبحث الحكومة الانتقالية عن صيغة توافقية تبرز معيار المواطنة فقط.

حصر السلاح بيد الدولة

وعن الأوضاع الأمنية، شدد على أن السلاح يجب أن ينزع من أيادي المواطنين ويحصر بيد الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن اتفاق السلام حقن دماء السودانيين وسيساهم بإعادة الحياة لمناطق النزاعات.

أما فيما يخص طلب الجنائية الدولية بتسليم الرئيس السابق، عمر البشير، فأوضح أن الجنائية الدولية لم تطالب بتسليم البشير، وإنما تم الاتفاق على مثوله للمحاكمة سواء داخل السودان أو خارجه.