.
.
.
.
اقتصاد السودان

باريس تستضيف الاثنين قمة حول التحول الديمقراطي في السودان

من أهداف القمة إبراز عودة "السودان الجديد" إلى الأسرة الدولية بعد 30 عاماً من العزلة بسبب سياسة الرئيس المعزول عمر البشير

نشر في: آخر تحديث:

تستضيف العاصمة الفرنسية باريس هذا الأسبوع قمتين دوليتين، الأولى تهدف لدعم عملية الانتقال الديمقراطي في السودان ومساعدته اقتصادياً وستعقد غداً الاثنين، أما الثانية فهي قمة استثنائية لدعم الدول الإفريقية.

ويشارك في القمة الإفريقية رؤساء كل من انغولا وبوركينا فاسو والكونغو الديمقراطية وساحل العاج وموريتانيا والسنغال ونيجيريا وتوغو ومصر والسودان وإثيوبيا.

أما قمة السودان، التي تأتي ضمن إطار مجموعة "أصدقاء السودان"، فسيحضرها عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات، منهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والتونسي قيس سعيد، ورئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إضافةً الى مريم صادق المهدي وزيرة الخارجية السودانية ووزراء يمثلون المغرب والجزائر.

رئيس المجلس السيادي السوداني عبدالفتاح البرهان (أرشيفية)
رئيس المجلس السيادي السوداني عبدالفتاح البرهان (أرشيفية)

كما وجِهت دعوة إلى هذه القمة للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا والنرويج ودول أخرى، إضافةً لمدير عام صندوق النقد الدولي ومديرة عمليات النقد الدولي ومدير عام مؤسسة التمويل الدولية في باريس وغيرها من المؤسسات المالية الدولية.

وتأتي هذه القمة تنفيذاً لوعد تعهد به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أثناء زيارته لباريس في 30 سبتمبر الماضي، بتوفير دعم دولي لعملية الانتقال الديمقراطي في السودان.

ماكرون يستقبل حمدوك في باريس في سبتمبر 2019
ماكرون يستقبل حمدوك في باريس في سبتمبر 2019

وفرنسا من أولى الدول التي ساندت عملية الانتقال الديمقراطي وساندت مجلس السيادة بقيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك وبادرت بدعوته إلى باريس.

ومن أهداف القمة أيضاً إبراز عودة "السودان الجديد" إلى الأسرة الدولية بعد 30 عاماً من العزلة بسبب سياسة الرئيس المعزول عمر البشير، وكذلك تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في السودان، وسيتم مناقشة ذلك في المنتدى الاقتصادي الذي سيسبق انعقاد القمة وسيعقد في الصباح. وأبرز مواضيع هذا المنتدى هو ديون السودان وجدولتها أو إلغاؤها لتخفيف الأعباء عن الخرطوم.

ومن المتوقع جمع 1.4 مليار دولار لدفع مخلفات الديون السودانية المستحقة لصندوق النقد الدولي. وإذا تم إغلاق ملف الديون للمؤسسات المالية الدولية، فسيفتح المجال لاحقاً للنظر في الديون الثنائية المستحقة على الدولة السودانية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة