.
.
.
.
السودان

أميركا وبريطانيا والنرويج تدعم جهود الخرطوم لحل أزمة شرق السودان

البلدان الثلاثة تنضم إلى الحكومة الانتقالية السودانية في الدعوة إلى إنهاء الحصار المستمر للموانئ والبنية التحتية للنقل في شرق السودان

نشر في: آخر تحديث:

قالت الخارجية الأميركية، اليوم الجمعة، إن أميركا والنرويج وبريطانيا أعربت في بيان مشترك عن دعمها لجهود الحكومة السودانية لحل الأزمة في شرق السودان، والتي قالت حكومة الخرطوم إنها تعرض اقتصاد البلاد للخطر.

وأضاف البيان أن البلدان الثلاث تنضم إلى الحكومة الانتقالية السودانية في الدعوة إلى إنهاء الحصار المستمر للموانئ والبنية التحتية للنقل في شرق السودان.

من اشتباكات سابقة  في بورتسودان
من اشتباكات سابقة في بورتسودان

وقال البيان "على القادة السياسيين في شرق السودان قبول عرض حكومتهم لمعالجة مظالمهم من خلال حوار سياسي هادف بدلاً من الانخراط في عمل لا يؤدي إلا إلى الإضرار بالاقتصاد الوطني".

وأضاف "نشجع الجميع في الحكومة السودانية على تكثيف جهودهم لحل هذه الاحتجاجات".

وأوضح البيان أن الدول الثلاث تدرك "تمامًا تحديات التنمية التي تواجه سكان شرق السودان، وهي على استعداد لمواصلة العمل بالشراكة مع الحكومة الانتقالية لمواجهة مثل هذه التحديات".

وحث البيان المجتمع الدولي على تقديم الدعم الكامل لجهود الحكومة السودانية لحل هذه المسألة وإنهاء الحصار المستمر.

وكانت منطقة شرق السودان التي تضم ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف، وهي من أفقر مناطق البلاد، شهدت منتصف سبتمبر الماضي احتجاجات في ميناء بورتسودان، ضدّ اتّفاق السلام التاريخي الذي وقّعته الحكومة الانتقاليّة في أكتوبر عام 2020 في مدينة جوبا مع عدد من الحركات والقبائل التي حملت السلاح في عهد الرئيس السابق المعزول، عمر البشير.

كما خرج المتظاهرون احتجاجًا على التهميش الاقتصادي والسياسي لمناطقهم.

والعام الماضي أيضا، تظاهرت قبائل البجا وأغلقت ميناء بورتسودان أيّامًا عدّة، اعتراضًا على عدم تمثيلها في اتّفاق جوبا المذكور.