.
.
.
.

بايدن يدعو لعودة حكومة يقودها مدنيون في السودان

نشر في: آخر تحديث:

دعا الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الخميس، إلى عودة حكومة يقودها مدنيون في السودان، معتبرا أن "الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية تمثل انتكاسة خطيرة.. واشنطن مستمرة في الوقوف مع الشعب".

وسبق تصريحات بايدن، مطالبة مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، العسكريين في السودان "بعودة حكومة انتقالية يديرها مدنيون" مبديا "قلقه البالغ"، وذلك في بيان صدر بإجماع أعضائه.

مباحثات شاقة

وبعد مباحثات شاقة استمرت أياما، طالب البيان الذي أعدته بريطانيا وعمدت روسيا إلى التخفيف من وطأة مضمونه، باستئناف الحوار السياسي "من دون شروط مسبقة" و"الإفراج فورا" عن المعتقلين واحترام "حق التجمع السلمي".

وكانت الولايات المتحدة، قد جددت في وقت سابق اليوم الخميس، تأكيدها دعم الشعب السوداني، وإدانتها لما وصفته بـ "الاستيلاء العسكري على السلطة المدنية".

من العاصمة السودانية الخرطوم يوم 25 أكتوبر (رويترز)
من العاصمة السودانية الخرطوم يوم 25 أكتوبر (رويترز)

كما أشارت إلى أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن، اتصل برئيس المفوضية الإفريقية، واتفقا على وجوب أن يعود السودان إلى القيادة المدنية، وفقًا للإعلان الدستوري لعام 2019، بحسب ما أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية.

"الحكم المدني"

وأكدا على أهمية حق الشعب السوداني في التجمع السلمي والتعبير عن مطالبته بالحكم المدني بعيدا عن التدخل المسلح وغيره من التدخلات بالقوة.

بدوره، شدد وزير الخارجية الأميركي، أنتونى بلينكن، على الدعم الأميركي للشعب السوداني. وقال في تغريدة على حسابه على "تويتر"، الخميس، إنه تحدث هاتفيا مع وزيرة الخارجية السودانية في الحكومة المنحلة، مريم صادق المهدي، وبحثا أفضل السبل المتاحة للولايات المتحدة لدعم الشعب السوداني في مطالبته بالعودة إلى الديمقراطية.

كما طالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين المدنيين.

كذلك، أوضح المتحدث باسم الخارجية، نيد برايس، أن بلينكن بحث دعم واشنطن لانتقال مدني وفقا للإعلان الدستوري.

من التظاهرات في السودان - 26 اكتوبر 2021 - أسوشيتد برس
من التظاهرات في السودان - 26 اكتوبر 2021 - أسوشيتد برس

قرارات البرهان

يذكر أنه منذ يوم الاثنين الماضي (25 أكتوبر 2021) وعقب إعلان قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان حل الحكومة وفرض حالة الطوارئ، خرج آلاف السودانيين إلى الشوارع، مطالبين بالإفراج عن عدد من الوزراء والمسؤولين المدنيين، فضلا عن تسليم الحكم لقيادة مدنية.

كما انضم أمس الأربعاء عمال شركة نفطية حكومية، وأطباء وطيارون للجماعات المدنية المناهضة لحل الحكومة.

وفيما أكد البرهان أن حكومة جديدة مدنية ستشكل قريبا، من أجل قيادة البلاد نحو انتخابات تشريعية، تفضي إلى إتمام مرحلة الانتقال التام إلى الديمقراطية، أعلنت واشنطن تعليق كافة المساعدات المالية للخرطوم، شاجبة إجراءات القوات العسكرية.