.
.
.
.

مع تواصل الصمت حول خيارات حل الأزمة.. دعوات للتظاهر بالسودان

وفد رفيع من الجامعة العربية يتجه إلى الخرطوم في محاولة لحل الأزمة السودانية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت حركة الاحتجاج في السودان رفضها المبادرات المدعومة دوليًا للعودة إلى ترتيب تقاسم السلطة مع الجيش بعد انقلاب الشهر الماضي، ودعا تجمع المهنيين ولجان المقاومة إلى يومين من الإضرابات على مستوى البلاد تبدأ يوم الأحد.

وفيما تسارعت الأحداث في السودان خلال الساعات الماضية، بما أشار لحدوث انفراجة قريبا، إلا أن ترقب الإعلان عن تشكيل مجلس سيادة جديد مؤلّف من 14 عضواً لا يزال يتصدر المشهد.

وفي موازاة ذلك وبناء على تكليف من أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، يصل مساء اليوم السبت وفد بارز من الأمانة العامة الى السودان لبحث معالجة الوضع المتأزم في البلاد.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد مع القيادات السودانية من المكونات المختلفة بهدف دعم الجهود المبذولة لعبور الأزمة السياسية الحالية، بما يحقق تطلعات الشعب السوداني نحو السلام والتنمية والاستقرار.

يأتي هذا فيما عاد وفد وساطة دولة جنوب السودان إلى بلاده بعد زيارته إلى الخرطوم وعقده لقاءات مع مسؤولين سودانيين لبحث ملف الأزمة السودانية، لكن دون التوصل إلى نتائج ملموسة

وقالت وكالة السودان للأنباء إن الوفد برئاسة توت قلواك مستشار رئيس جنوب السودان دعا خلال الزيارة التي استغرقت عدة أيام إلى الدخول في حوار شامل بين فرقاء الأزمة السياسية في السودان من أجل تجاوز كافة القضايا الخلافية..

كما دعا إلى مراعاة المصالح العليا وتغليبها على المصالح الحزبية والشخصية بدوره أغلق تجمع المهنيين السودانيين الباب أمام أي تفاوض جديد مع المكون العسكري كما دعت ما تسمى بلجان المقاومة إلى تجديد المظاهرات يوم غد الأحد.

يأتي هذا فيما أكد المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة السودانية الطاهر أبو هاجة، أكد وجود أشخاص يؤلبون المؤسسات الدولية ضد السودانيين من أجل مصالح شخصية.

وأوضح أبو هاجة أن بعض الدبلوماسيين والمسؤولين السابقين يضرون الوطن وفق تعبيره، لافتاً إلى أن طريق التصحيح بعد حل الحكومة والمجلس السيادي هو الانتقال الديمقراطي المرتكز على قرار الشعب لا على أهواء الأشخاص والأحزاب ومصالحهم.

وكان التلفزيون السوداني، أفاد الجمعة، أن القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أصدر قرارا بحل جميع مجالس إدارات الشركات الحكومية والمشاريع الزراعية القومية. ولم يذكر التلفزيون السوداني تفاصيل أخرى.

وفي تطور آخر، قالت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة، إن أحداث السودان تهدد آلية نادي باريس التي تسمح للدول الغنية بشطب ما تدين به للسودان.

وبث التلفزيون السوداني أن القائد العام للجيش السوداني البرهان قرر إطلاق سراح 4 وزراء في الحكومة السابقة، هم: وزير الاتصالات هاشم حسب الرسول، ووزير الثقافة والإعلام حمزة بلول، ووزير التجارة علي جدو، ووزير الشباب والرياضة يوسف آدم الضي.