السيادة السوداني: يجب توحيد مبادرات حل الأزمة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

كشف عضو مجلس السيادة السوداني ورئيس الجبهة الثورية الهادي إدريس عن اتصالات تجري مع الآلية الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (الإيغاد) والمكونين العسكري والمدني ولجان المقاومة من أجل تجاوز الأزمة السياسية في البلاد، مشددا على أهمية توحيد مبادرات حل الأزمة.

كما أوضح أن هذه الاتصالات ستتواصل خلال الأيام القليلة المقبلة مع عدد من الجهات بما فيها تيارات إسلامية وأحزاب عدا المؤتمر الوطني، بحسب ما نقلت وكالة السودان للأنباء اليوم الأحد.

وأضاف أن حل الأزمة السياسية الراهنة ونجاح المبادرات المطروحة مرهون بالاستجابة لمخاوف ومطامح ومصالح الأطراف السودانية.

توحيد المبادرات

إلى ذلك، أكد إدريس أهمية توحيد المبادرات المطروحة في الساحة في مبادرة واحدة لمعالجة الأزمة بالبلاد، مشددا على ضرورة التعامل مع الأزمة بجدية في ظل "وجود مؤشرات التشظي والانهيار الاقتصادي".

وكان البرهان أعلن الأسبوع الماضي أيضا عن خطة تهدئة جديدة في البلاد.

كما كشف حينها أنه سيتم "الإفراج عن عدد من المحتجزين خلال أيام لتهيئة المناخ للحوار"، ومن بينهم زعماء سياسيون مدنيون بارزون.

حالة الطوارئ

وألمح إلى رفع حال الطوارئ، قائلا "وجهنا بمراجعة حالة الطوارئ مع الإبقاء على بنود حالة الاقتصاد".

وذكر أنه ستتم مراجعة أوامر قضائية صدرت مؤخرا وأدت إلى عودة عشرات الموظفين المدنيين المرتبطين بنظام البشير.

يشار إلى أنه منذ مطلع الشهر الحالي، أفيد عن سعي عدد من الأحزاب السياسية في البلاد، لاسيما المتحالفة مع المكون العسكري، إلى دراسة اتفاق من أجل تشكيل حكومة جديدة.

إجراءات استثنائية

وكانت البلاد دخلت في حالة من التوتر بعد أن فرضت القوات المسلحة إجراءات استثنائية في 25 أكتوبر من العام الماضي، معلنة حل الحكومة ومجلس السيادة.

ومنذ ذلك الوقت لم يتمكن الفرقاء السياسيون الذين تشاركوا السلطة مع المكون العسكري، بعد عزل البشير، من تشكيل حكومة تدير المرحلة الانتقالية في البلاد، وصولا إلى إجراء انتخابات عامة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة